قصة: المعركة تقترب
أخبار الخليج -

 

تأهب أدهم للوقوف.. عدل وضع عمامته على رأسه ثم دنا من الجدة وقال:

يا جدة سوف أرسل لكم ثلاثة من إخوننا الثوار ومعهم الجياد وسوف يرافقوكم إلى منزل في أطراف السلطنة ثم نظر إلى عبدالجبار وهارون.

استعدا لأنكما بعد أيام سوف تلتحقان بإحدى الوحدات القتالية التي تستعد لإحكام السيطرة على جيش شقيق السلطان وإجبارهم وشقيق السلطان على الاستسلام.

قاطعه هارون بدهشة وكانت عينا عبدالجبار تنظر إلى أدهم في هلع.

ولكننا ليس لدينا أي خبرة في القتال واستعمال السيف وخلافه.

ضحك أدهم وربت على كتف هارون.

اطمئنا سوف يقوم رئيس الوحدة القتالية التي ستنضمان إليها بالإشراف على تدريبكما.

قالت الجدة وهي تبتسم:

- أخشى أن يهربا من شدة الخوف.

- اطمئني يا جدة سيكونان بطلين، أليس كذلك يا شباب.. قال أدهم.

قال هارون وهو شارد الذهن:

هل أنت جاد يا أدهم.

أنا متأكد جدا من شجاعتكما.

قال عبدالجبار:

بعد أن تستقر الأوضاع ستكون جنديا في جيش سلطنتنا الجديدة، وكذلك هارون والآن استودعكما الله.

انطلق أدهم ورفاقه عائدين إلى المدينة للاستعداد لملاقاة جيش شقيق السلطان.

فوق تلة وعند أطراف مدينة السلطنة كان شقيق السلطان يمتطي حصانه وفي يده قنينة خمر يكرع منها بين الفينة والأخرى وهو يتلفت ينظر إلى عدد من قادة جيشه وهو يترنح فوق سرج الحصان ويتطلع إلى حشود جيشه المتململين.

صاح شقيق السلطان في قادته وهو يترنح: استعدوا بعد مغيب الشمس سوف نبدأ هجومنا على القصر.. سوف ننظفه من الخونة.. سنبيدهم جميعا.. وأتربع على العرش.

(يتبع)



إقرأ المزيد