بدء مسلسل الأكاذيب ضد البحرين بشأن حقوق الانسان!
أخبار الخليج -

«عادت حليمة إلى عادتها القديمة».. إذ بدأ مسلسل الدعاوى الملفقة ضد البحرين في مجال «حقوق الانسان».. وبدأ التسخين و«تدريبات التحمية» لتشويه صورة البحرين في الخارج من قبل منظمات تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، ولكنها في الحقيقة قفازات إيرانية مهمتها استهداف مملكة البحرين وتشويه الحقائق ونشر الأكاذيب ضد البحرين، ويتضح ذلك من الخبر الذي نشرته «أخبار الخليج» يوم أمس، إذ نفت المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان ادعاءات بعض المنظمات الخارجية بشأن اختفاء أحد نزلاء مركز الإصلاح والتأهيل، وانقطاع أخباره، مؤكدة أن تلك الادعاءات لا تعكس حقيقة الأمر، ودعت تلك المنظمات إلى احترام مشاعر ذوي النزيل، إذ إن مثل هذه التصرفات يعمل على إثارة القلق والهلع لديهم.. كما تؤكد المؤسسة ان التواصل مع العالم الخارجي يعدّ من أهم الحقوق المكفولة للنزلاء، ويترك أمر التمتع بهذا الحق لحرية النزيل، ولا يمكن إجباره على التواصل مع ذويه في حال امتناعه، ورغم حث المؤسسة النزيل في أكثر من مرة خلال لقائه على استخدام حقه في التواصل مع ذويه، فإنه رفض ذلك مرارا.. وقالت المؤسسة إن وفدا منها قام بزيارة ميدانية لمركز الإصلاح والتأهيل للوقوف على صحة تلك الادعاءات، حيث تمت مقابلة النزيل في غرفة خاصة خارج الزنزانة، مع مراعاة كفالة حقه في الخصوصية خلال المقابلة، وقد كانت المقابلة بمنأى عن ممثلي إدارة المركز، ومن دون أي قيود حديدية على النزيل، وتبين ان النزيل يتمتع بكل حقوقه المنصوص عليها في اللائحة التنفيذية للمركز، ويخضع للعلاج والرعاية الصحية كلما دعت الحاجة إلى ذلك، كما أفاد النزيل خلال المقابلة بعدم وجود أي طلبات.. وتم الاطلاع على عدد من التسجيلات المرئية التي يظهر فيها النزيل وهو يمارس بعض الأنشطة في المركز أسوة ببقية النزلاء، منها على سبيل المثال لا الحصر مشاهدة التلفاز.

هذا نموذج صغير من الادعاءات الكاذبة التي تروج لها بعض المنظمات الخارجية لتشويه سمعة البحرين في مجال حقوق الانسان.. ونتوقع ان تتزايد هذه الادعاءات الكاذبة والتقارير الحقوقية الملفقة ضد البحرين مع دخول الرئيس بايدن إلى البيت الأبيض في واشنطن في العشرين من هذا الشهر.. وبالتالي ستعود في الخارج «كل الزيطة والزمبليطة» التي اختفت طوال الأربع سنوات السابقة في عهد الرئيس ترامب.. وسوف تجدون مفارقة عجيبة في تقرير الخارجية الأمريكية القادم حول حقوق الانسان في العالم.. فالتقرير الأمريكي قبل سنة فقط كان يشيد بالإنجازات التي حققتها البحرين في مجال حقوق الإنسان وحرية الأديان ومكافحة تجارة البشر وحقوق النزلاء في السجون وحقوق المرأة والأسرة.. سوف نرى نقيض ذلك تماما في التقرير الأمريكي القادم حول البحرين في عهد بايدن حين يسيطر اليسار الليبرالي والاشتراكي في الحزب الديمقراطي على إعداد التقارير في كواليس «البيت الأبيض»!

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

إقرأ المزيد