الدبلوماسية البحرينية.. والسياسة المتوازنة
أخبار الخليج -

أول السطر: 

خدمة التطعيم في المنازل لكبار السن، ضمن جهود الحملة الوطنية والفريق الطبي الوطني للتصدي لفيروس كورونا، أمر نفتخر ونعتز به جميعا، ويؤكد قيمة التميز والإبداع في العمل والأداء، والخدمة والإنجاز، لصالح الوطن والمواطنين والمقيمين.. وفق رؤية إنسانية ووطنية، رفيعة ورائدة. 

الدبلوماسية البحرينية..

 والسياسة المتوازنة:

تماما كما انتهى عام 2020 بالاحتفال بيوم المرأة البحرينية في المجال الدبلوماسي، في الأول من شهر ديسمبر، ها نحن اليوم نبدأ عام 2021 بالاحتفال بيوم الدبلوماسية البحرينية، في الرابع عشر من يناير من كل عام، في إشارة واضحة إلى أهمية الدبلوماسية في سياسة الدولة، وفي دلالة كبيرة على أن هذا العام هو عام الدبلوماسية، وما تقتضيه من أعمال وجهود، ومهام ومسؤوليات قادمة ومقبلة.

كذلك، كما شهد عام 2020 صفحة جديدة من مسيرة السلام في المنطقة، وجهود وزارة الخارجية في هذا الشأن، وعملا مضنيا ومتواصلا لترسيخ التعايش والتسامح، والنماء والازدهار للمنطقة، فهاهي وزارة الخارجية تبدأ عام 2021 بتوجيه الدعوة لبدء المباحثات الثنائية بين مملكة البحرين ودولة قطر حيال القضايا والموضوعات المعلقة بين البلدين تفعيلا لما نص عليه بيان العلا، تحقيقا لما فيه الخير لمواطني البلدين الشقيقين، وتعزيزا لمسيرة العمل الخليجي المشترك.

يوم الدبلوماسية البحرينية الذي أمر به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله، ورعاه، وخصص له مناسبة وطنية سنوية، للاحتفاء والإشادة بدورها، هو إرساء ثوابت علاقات مملكة البحرين الدولية، وسياساتها الخارجية، القائمة على الثقة المتبادلة، وحسن الجوار، واحترام المصالح المشتركة لتعزيز الاستقرار والسلام العالمي.

ولعل من اللازم أن نتوقف عند الكلمة السامية التي تفضل بها جلالة العاهل المفدى في يوم الدبلوماسية إذ قال: «إن السياسة الخارجية البحرينية أرست لنفسها «نموذجاً خاصاً» باستنادها لمبادئ وقيم تنبع من مخزون ثقافتنا الإنسانية، وبثرائها المرتبط بالشخصية البحرينية، المعروفة بتواصلها المتحضر مع العالم.. واستطاعت بنهجها الدبلوماسي المتزن وبسياساتها المرنة والحاسمة، في الوقت ذاته، معالجة أصعب التحديات والإسهام في حل العديد من الأزمات، ولتؤكد، في كل المواقف، على التزامها التام واحترامها الثابت للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية..».

لذلك كله.. ولكثير غيره، في يوم الدبلوماسية البحرينية الذي يعد مناسبة سانحة لتأكيد السياسة المتوازنة التي تنتهجها السياسة الخارجية لمملكة البحرين، يجدر بنا أن نتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية وكافة منتسبي الوزارة، والعاملين في السفارات بالخارج، وكل الطاقات البحرينية والخبرات في الوزارة، على جهودهم وتضحياتهم وأعمالهم، في سبيل إعلاء ورفعة مملكة البحرين محليا وإقليميا ودوليا. 

آخر السطر:

نشكر محافظ المحرق السيد الفاضل سلمان عيسى بن هندي المناعي على موقفه الكريم، وتصريحه المسؤول وتجاوبه السريع مع مناشدات أهالي المحرق، بالحفاظ على تاريخ ومبنى نادي البحرين الرياضي، ورفض نقل النادي إلى خارج محافظة المحرق.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

إقرأ المزيد