رئيسة “سيدات الأعمال”: العالم مقبل على أزمة اقتصادية
البلاد برس -
أكدت رئيسة جمعية سيدات الأعمال البحرينية د. فاطمة الكوهجي، أن العالم بأكمله مقبل على أزمة اقتصادية، مشيرة إلى أنه على الشركات التكيف وفق الأوضاع المتغيرة والسريعة والجديدة في الاقتصاد العالمي. وأضافت لـ “البلاد” أن جمعية سيدات الأعمال البحرينية، لديها بمجلس إدارتها الجديد العديد من الخطط، خصوصا بعد العودة من جائحة كورونا، إذ هناك حماسة كبير لدى عضوات الجمعية. وأشارت إلى أن عضوات الجمعية لديهن سنوات خبرة طويلة في المجالات الاقتصادية، ويمكنهم مساعدة رائدات الأعمال في منحهم الخبرة والثقة والتوجيهات اللازمة لهن في بداية حياتهن العملية. وتابعت “أتمنى أن تحتوي كل عضوة من عضوات الجمعية، عددا من رائدات الأعمال في القطاعات التي تعمل بها، فأنا على سبيل المثال يمكنني احتضان رائدات أعمال في القطاع التعليمي، وهناك العشرات من القطاعات الأخرى في مملكة البحرين”. وشددت الكوهجي على وجود العديد من الفرص في القطاع التعليمي، مشيرة إلى أن رأس المال في القطاع التعليمي مهم جدا، ولكن أيضا هناك أفكار برأس مال بسيط يمكن تطبيقها في هذا القطاع. وتابعت “الجميع يظن بأن الفرص في القطاع التعليمي لمن لديه رأس مال فقط، وربما هذا يحتوي جزءا من الحقيقة، حيث من يريد افتتاح مدرسة يجب أن يكون لديه موقع وتجهيزات متكاملة وغيرها، ولكن يمكن للعديد من الأشخاص تكوين شركة وافتتاح مدرسة على سبيل المثال”. وأضافت “كما يمكن عمل تطبيقات ذكية أو غيرها تخدم القطاع التعليمي، وهي ليست برأس مال مرتفع، ولذا فإن مقولة عدم القدرة على الدخول للاستثمار في القطاع التعليمي هي مقولة صحيحة وخاطئة في نفس الوقت”. وبيّنت الكوهجي أن هناك قطاعات أخرى لا تحتاج إلى أي رأس مال، وإنما تحتاج فقط إلى المجهود والخبرات البشرية، موضحة أن من بينها المسوقون الذين يعملون من المنازل، سواء يسوقون لبضائع اشتروها ويبيعونها، أو يسوقون لبضائع غيرهم من الأشخاص، ويتقاضون أجورا مقابلها. وقالت: لدينا فتيات بحرينيات مبدعات في مجالات التسويق، في مجال التسويق العقاري أو غيره من مجالات التسويق والبيع المباشر وغير المباشر، وهذه النماذج نفخر بها، ويمكنها أن تؤسس مؤسسة صغيرة بحسب خبرتها، وبعد ذلك تتوسع، ويمكن لغرفة تجارة وصناعة البحرين وغيرها من الجهات الأخرى في المملكة مساعدتها. وتابعت “يجب على الشخص تحديد ما هي مواهبه، وهواياته، وأين يرى نفسه، وبعد ذلك يرى الفرص المتاحة، وكيف يمكنه استغلالها، وما هو الأمر الجديد الذي يمكنه تقديمه في هذا المجال”. وأشارت إلى أن الشركات التي لا تستطيع دفع ضرائبها، تظهر أنها لم تقم بالدراسات الصحيحة الخاصة بها، مبينة أن الشركات في مختلف دول العالم تدفع الضرائب لحكوماتها، مهما كان الاقتصاد وبنسب متفاوتة. وشددت على أن الضرائب لا تقلل الفرص على الآخرين؛ نظرا لكونها مطبقة على الجميع، مبينة أهمية أن يكون لدى الشخص أو الشركة أو المؤسسة دراسة جدوى، وخطة واضحة المعالم، تشمل هذه المستجدات في العالم، واحتمالية فرض الضرائب. وتابعت “من يتحجج بأن سوق البحرين صغيرة، هناك أسواق مشابهة لسوق البحرين في العالم، وفي أوروبا، وهناك أسواق أصغر أيضا، وتشهد منافسة أكبر، وأيضا يتم دفع الضرائب من قبل الشركات في هذه الدول”. (اقرأ الموضوع كاملا بالموقع الإلكتروني). وأشارت الكوهجي إلى أنه على أصحاب المؤسسات والشركات معرفة ما الذي يناسب السوق البحرينية، ومعرفة كل ما تحتاجه، وكل ما تريده هذه السوق. وتابعت “نحن في الجمعية نسعى لغرس هذه الثقافة لدى عضوات الجمعية، وحتى رائدات الأعمال، وكيفية التأقلم مع القوانين التي توجد وتتغير في أي بلد في العالم، وهو الأمر الذي يجب على الجميع استيعابه. وشددت الكوهجي على وجود تقصير في دراسات الجدوى للشركات والمؤسسات بمختلف أحجامها في مملكة البحرين، وهناك عشوائية في هذا الأمر، مشددة على ضرورة أن تكون دراسات الجدوى حقيقية، وملمة بوضع السوق في مملكة البحرين والعالم.

إقرأ المزيد