بالفيديو: العيد في ساحل المالكية.. ينعش الباعة ويبهج المرتادين
البلاد برس -
تشهد السواحل العامة في البلاد حركة نشطة خلال عيد الأضحى المبارك، خصوصا مع أجواء الصيف التي دفعت الكثير من العائلات والشباب إلى اختيار الأماكن المفتوحة والبحرية بعيدا عن ازدحامات المجمعات التجارية والأماكن المغلقة، إذ تحوّلت السواحل إلى وجهة رئيسة للاستمتاع بالإجازة وسط تنوع الأنشطة والخدمات المتوفرة. وحضرت “البلاد” ساحل المالكية عصر ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، حيث رصدت الأجواء المليئة بالحركة والزوار من مختلف الأعمار، إلى جانب انتشار الأنشطة البحرية والترفيهية التي جذبت العائلات والأطفال، إذ شهد الساحل إقبالا على ركوب القوارب البحرية، وتأجير الدراجات، وركوب الخيل، إضافة إلى قطار الأطفال وأكشاك بيع الألعاب والمأكولات والمشروبات المنتشرة على امتداد الساحل. ‎وفي هذا الصدد، أكد عدد من أصحاب الأنشطة والباعة أن موسم العيد يشكل فرصة مهمة لزيادة الحركة التجارية، مشيرين إلى أن الإقبال هذا العام كان ملحوظا منذ ساعات العصر حتى وقت متأخر من الليل، وأوضح أحد أصحاب تأجير القوارب أن الكثير من العائلات فضّلت قضاء وقتها في البحر والاستمتاع بالأجواء المفتوحة، فيما أوضح بائع للمأكولات أن تنوع الزوار، بمن فيهم المقيمون والسياح الأجانب، ساهم في تنشيط الحركة بشكل واضح. وأضاف أصحاب الأكشاك أن الأطفال كانوا الأكثر استمتاعا بالأنشطة الترفيهية، خصوصا قطار الأطفال والألعاب الصغيرة، بينما فضّل الشباب ركوب الدراجات والقوارب البحرية مع اعتدال الأجواء خلال فترة المساء. كما شهد الساحل حضورا لافتا من فئة الشباب الذين تجمعوا على امتداد الشاطئ لممارسة الأنشطة الرياضية والتقاط الصور والاستمتاع بالأجواء البحرية مع غروب الشمس. من جانبهم، عبّر عدد من زوار الساحل عن سعادتهم بالأجواء العائلية التي يوفرها البحر خلال العيد، مؤكدين أن السواحل أصبحت خيارا مفضلا للهروب من الازدحامات وقضاء وقت هادئ وممتع، وبيّن أحد الزوار أن الأجواء البحرية تمنح شعورا مختلفا بالراحة خلال الإجازات، فيما أشار آخر إلى أن تنوع الأنشطة والخدمات ساهم في جذب العائلات لقضاء ساعات طويلة على الساحل، خصوصا مع توفر خيارات ترفيهية تناسب مختلف الأعمار وبأسعار مناسبة للجميع.

إقرأ المزيد