رئيس “بلدي المحرق”: التركيز على البنية التحتية والسواحل والهوية التراثية
جريدة البلاد -
  خطط طموحة لتحسين جودة الحياة وخدمة المواطنين صيانة الطرق ومواقف السيارات وتصريف مياه الأمطار أهم المطالب أكد رئيس المجلس البلدي للمحرق عبدالعزيز النعار، أن المجلس تمكن خلال الدور الماضي من إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات والمشروعات، انعكست مباشرة على حياة المواطنين اليومية. وأضاف النعار في حديثه لـ “البلاد” أن نهج المجلس القائم على العمل الميداني والتواصل المباشر مع الأهالي، أسهم في رفع مستوى الرضا العام وتعزيز الثقة بين المجلس والمجتمع. ما أبرز الإنجازات التي حققها المجلس البلدي للمحرق خلال الدور الماضي، والتي ترون أنها أحدثت فارقا ملموسا على مستوى الخدمات والمشروعات؟ تمكن المجلس البلدي للمحرق خلال الدور الماضي من إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات؛ عبر الدفع بحزمة من المشاريع الحيوية التي انعكست مباشرة على حياة المواطنين اليومية. وشملت هذه الإنجازات تطوير شبكة الطرق الداخلية، وتحسين أنظمة تصريف مياه الأمطار، ورفع كفاءة المرافق العامة والحدائق، إلى جانب متابعة حثيثة لملفات الإسكان والخدمات البلدية. ولعل الفارق الأبرز تمثل في الانتقال من المعالجة التقليدية إلى نهج ميداني استباقي قائم على سرعة الاستجابة والتواصل المباشر مع الأهالي؛ ما أسهم في رفع مستوى الرضا العام وتعزيز الثقة بين المجلس والمجتمع. المحرق تمتلك خصوصية تاريخية وتراثية كبيرة، فكيف يوازن المجلس بين الحفاظ على الهوية التراثية للمدينة ومتطلبات التطوير العمراني الحديث؟ ينطلق المجلس البلدي للمحرق من قناعة راسخة بأن الحفاظ على الهوية التراثية ليس خيارا، بل مسؤولية وطنية. ومن هذا المنطلق، يتم التعامل مع أي مشروع تطويري وفق معادلة دقيقة تضمن صون الإرث التاريخي للمحرق، وفي الوقت ذاته تلبية متطلبات النمو العمراني الحديث. ويتحقق ذلك عبر تنسيق وثيق مع الجهات المعنية، واشتراط توافق المشاريع مع الطابع المعماري والتراثي، بما يحافظ على روح المحرق ويمنحها القدرة على مواكبة المستقبل. ما أبرز التحديات التي واجهت المجلس في ملفات البنية التحتية والازدحامات والمرافق العامة؟ وكيف تم التعامل معها؟ واجه المجلس تحديات مركبة في ملفات البنية التحتية والازدحامات؛ نتيجة الكثافة السكانية وقدم بعض الشبكات في عدد من المناطق. وقد تم التعامل مع هذه التحديات عبر طرح حلول عملية، شملت مقترحات لتوسعة الطرق، وتحسين مداخل ومخارج المناطق، وتطوير شبكات الصرف. كما تم رفع توصيات استراتيجية للجهات المختصة تهدف إلى إيجاد حلول مستدامة، مع تأكيد أهمية التخطيط المستقبلي الذي يواكب التوسع العمراني ويحد من تفاقم هذه التحديات. إلى أي مدى نجح المجلس في الدفع بالمشروعات التي تمس احتياجات المواطنين اليومية، خصوصا في القرى والمناطق ذات الكثافة السكانية؟ نجح المجلس في ترسيخ نهج يقوم على توجيه المشاريع نحو أولويات المواطن، ولاسيما في القرى والمناطق ذات الكثافة السكانية. وقد انعكس ذلك في تحسين الخدمات الأساسية، من صيانة الطرق، وتوفير مواقف السيارات، وتعزيز الإنارة، وتطوير المرافق العامة. ويؤكد المجلس أن معيار النجاح الحقيقي يتمثل في وصول الخدمة إلى مستحقيها، وهو ما تم العمل عليه من خلال آليات واضحة تضمن العدالة والكفاءة في توزيع المشاريع. كيف يقيّم المجلس مستوى التعاون مع الجهات الحكومية والخدمية المختلفة؟ وهل هناك ملفات تحتاج إلى سرعة أكبر في التنفيذ؟ يصف المجلس مستوى التعاون مع الجهات الحكومية والخدمية بأنه إيجابي ومثمر في العديد من الملفات، وكان له دور محوري في تحقيق عدد من الإنجازات. ومع ذلك، يؤكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تسريع وتيرة التنفيذ، خصوصا في المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الحيوية، بما يتناسب مع تطلعات المواطنين. ويواصل المجلس متابعته الحثيثة لهذه الملفات من خلال قنوات رسمية وتنسيق مستمر لضمان تحقيق أفضل النتائج. ملف السواحل والواجهات البحرية يمثل أهمية كبيرة لأهالي المحرق، فما أبرز الجهود والمطالبات التي تبناها المجلس في هذا الجانب؟ يضع المجلس البلدي للمحرق ملف السواحل ضمن أولوياته الإستراتيجية؛ إدراكا لأهميتها كمتنفس حيوي للمجتمع. وقد تبنى المجلس مطالبات واضحة للحفاظ على السواحل العامة ومنع التعديات، إلى جانب الدفع بمشاريع تطوير الواجهات البحرية بما يعزز جاذبيتها ويخدم مختلف فئات المجتمع. كما يسعى المجلس إلى استعادة الدور الاجتماعي والترفيهي للسواحل؛ عبر تحسين الخدمات وزيادة المساحات المفتوحة. ما أبرز القضايا أو المطالب التي يتلقاها المجلس بشكل متكرر من المواطنين؟ وكيف يتم ترتيب الأولويات في التعامل معها؟ تتركز أبرز مطالب المواطنين في ملفات صيانة الطرق، ومواقف السيارات، وتصريف مياه الأمطار، وتطوير المرافق العامة. ويتعامل المجلس مع هذه المطالب وفق منهجية واضحة تستند إلى حجم التأثير، ومدى الإلحاح، وعدد المستفيدين، إلى جانب الجوانب الفنية والمالية. ويحرص المجلس على تحقيق أعلى درجات الشفافية في التعامل مع هذه الملفات، مع متابعة تنفيذها بشكل مستمر لضمان تحقيق النتائج المرجوة. ما الرؤية المستقبلية للمجلس البلدي للمحرق خلال المرحلة المقبلة؟ وما المشروعات أو المبادرات التي يراهن عليها المجلس لتعزيز جودة الحياة في المحافظة؟ يتبنى المجلس البلدي للمحرق رؤية مستقبلية طموحة ترتكز على الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز الاستدامة الحضرية. وتشمل هذه الرؤية تطوير البنية التحتية، وتوسيع المساحات الخضراء، وتحسين الخدمات البلدية والمرافق العامة، إلى جانب إطلاق مبادرات تعزز الهوية التراثية للمحرق. كما يراهن المجلس على التحول الرقمي، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وتطوير الواجهات البحرية، بما يسهم في تحقيق تنمية متوازنة تواكب تطلعات المواطنين وتحفظ خصوصية المحرق.

إقرأ المزيد