أحمد عبدالله: من شاهد “سيبانغ” قبل 8 أسابيع لن يتخيل ما وصلت إليه اليوم
البلاد برس - 10/4/2026 1:13:23 AM - GMT (+3 )
البلاد برس - 10/4/2026 1:13:23 AM - GMT (+3 )
أكد نائب رئيس فريق الإخلاء في المارشال البحريني أحمد عبدالله أن حجم العمل الذي شهدته حلبة سيبانغ الدولية خلال الأسابيع الثمانية الماضية أحدث تحولا كبيرا في مستوى جهوزيتها، مشيرا إلى أن من شاهد الحلبة في بداية الاستعدادات لم يكن ليتخيل وصولها إلى المستوى الذي تظهر عليه اليوم.
وقال عبدالله في تصريح لـ “البلاد” إنه كان ضمن الوفد الذي شارك في الزيارة الأولى لفحص الحلبة والوقوف على احتياجاتها، مضيفا: كان لي شرف أن أكون ضمن أول زيارة لفحص الحلبة، ومن شاهدها قبل 8 أسابيع لم يكن ليتخيل أنها ستصل إلى هذا المستوى اليوم.
وأوضح أن الاستعداد للسباق شكّل تحديا مختلفا تماما بالنسبة للفرق البحرينية، إذ اعتادت الكوادر في مشاركاتها الخارجية على الانتقال لتدريب وتأهيل الفرق المحلية التي تتولى لاحقا مسؤولية السباق، بينما تمثلت المهمة هذه المرة في نقل تجربة سباق البحرين إلى ماليزيا.
وقال: نحن معتادون على الذهاب كفريق لتدريب وتجهيز فرق أخرى حتى تصبح جاهزة لتولي مسؤولياتها، لكن هذه المرة الأمر مختلف؛ سباقك كبحرين تنقله من البحرين وتقيمه في ماليزيا بمعداته وتجهيزاته.
وكشف عبدالله عن أن فريق الإخلاء نقل معداته وتجهيزاته من البحرين إلى ماليزيا، على رغم توافر بعض المعدات في موقع الحدث، وذلك لضمان أعلى درجات الجهوزية في ظل فترة التحضير التي لم تتجاوز 8 أسابيع.
وبيّن أن مهام فريق الإخلاء تعتمد على طبيعة كل حادث داخل الحلبة، سواء كانت المركبة بحاجة إلى سحب أو رفع أو التعامل معها بعد اصطدامها بالحواجز، لافتا إلى أن الفريق يعمل وفق سيناريوهات زمنية محددة تتراوح بين نحو 30 و180 ثانية لإخلاء الحلبة بحسب طبيعة الحالة.
وأشار إلى أن الأسابيع الماضية شهدت برنامجا مكثفا من المحاضرات النظرية والتدريبات العملية والاجتماعات المتواصلة، موضحا أن الاجتماعات التي كانت تستغرق عادة ما بين 30 و45 دقيقة امتدت في بداية التحضيرات إلى ساعات، فيما ارتفعت وتيرة اجتماعات اللجنة التنفيذية لتصبح شبه يومية، إلى جانب الاجتماعات التي تعقد عن بُعد.
ووصف عبدالله الأيام الأولى بعد إعلان إقامة السباق في ماليزيا بأنها كانت من أكثر مراحل العمل كثافة، في ظل حجم المهمة وضيق الفترة الزمنية المتاحة للتجهيز.
وأشاد بالجهود المشتركة التي بذلتها الجهات المشاركة في الاستعداد للحدث، مؤكدا أن ما تحقق خلال فترة قياسية يمثل مصدر فخر للكوادر البحرينية.
وقال: نفتخر بأننا كبحرينيين، وفي وقت قياسي، وصلنا إلى مستوى تجاوز حتى بعض الأهداف التي وضعناها في البداية، وبإذن الله نتطلع إلى أن نفوق التوقعات.
إقرأ المزيد
إقرأ المزيد


