أمجد عبيد: جهزنا المنظومة الطبية في سيبانغ “من الإبرة إلى الطائرة”
البلاد برس - 10/4/2026 1:13:24 AM - GMT (+3 )
البلاد برس - 10/4/2026 1:13:24 AM - GMT (+3 )
أكد رئيس الفريق الطبي بالاتحاد البحريني للسيارات الدكتور أمجد عبيد، أن تجهيز المنظومة الطبية المصاحبة للسباق في حلبة سيبانغ الدولية شكّل تحديا استثنائيا في ظل فترة الاستعداد التي لم تتجاوز 60 يوما، مشيرا إلى أن الفريق وضع منذ البداية هدفا واضحا يتمثل في تقديم المستوى الطبي نفسه المعتمد في البحرين دون أي تنازل عن معايير الجودة والكفاءة. وقال عبيد في تصريح لـ “البلاد” إن التكليف جاء قبل نحو شهرين فقط من موعد السباق، مضيفا: أُبلغنا أن أمامنا 60 يوما للاستعداد لسباق البحرين، ولكن هذه المرة في ماليزيا، وكان ذلك تحديا كبيرا جدا بالنسبة لنا، إذ حرصنا على تقديم الخدمة الطبية في ماليزيا بالمستوى نفسه الذي نقدمه في البحرين.
وأوضح أنه كان ضمن أول وفد زار ماليزيا مع الاتحاد البحريني للسيارات، إذ بدأت المهمة بإجراء تقييم شامل للمنظومة الطبية المتوافرة في حلبة سيبانغ وتحديد الاحتياجات اللازمة لاستضافة السباق. وأشار إلى أن المركز الطبي الموجود في الحلبة لم يكن مجهزا بصورة دائمة بالمعدات والأدوية المطلوبة، بخلاف المركز الطبي في حلبة البحرين الدولية الذي يتمتع بجهوزية متكاملة على مدار العام، موضحا أن المركز في سيبانغ كان يضم سريرين فقط، فيما يتم عادة جلب الأدوية والمعدات بحسب متطلبات كل سباق ثم إعادتها بعد انتهائه.
وأضاف أن العمل لم يقتصر على تجهيز المركز الطبي، بل شمل تقييم الحلبة كاملة من الناحية الطبية، وتحديد عدد الفرق المطلوبة وأماكن انتشارها وفق المنعطفات والمواقع التي قد تشهد حوادث، إلى جانب وضع آلية الاستجابة الطبية المناسبة لكل موقع.
وبيّن عبيد أنه أجرى زيارات ميدانية للمستشفيات المخصصة لاستقبال الحالات الطارئة، شملت “Hospital Kuala Lumpur” و “Prince Court Hospital”، للتأكد من توافق إمكاناتهما مع المعايير الدقيقة للاتحاد الدولي للسيارات، بما في ذلك فحص المعدات والتجهيزات والتخصصات الطبية المتوافرة ومهابط الطائرات المروحية.
وقال: “بعد الزيارة الأولى أعددت تقريرا كاملا بجميع احتياجات الفريق الطبي، من الإبرة إلى الطائرة”، لافتا إلى أن التقرير حدد بالتفصيل أعداد المعدات وأحجامها والأدوية والأدوية الوريدية وجميع المتطلبات الأخرى وفق اشتراطات الاتحاد الدولي للسيارات. (اقرأ الموضوع كاملا في الموقع الإلكتروني).
وأكد أن التوجيه الذي تلقاه الفريق كان واضحا منذ البداية، وهو نقل مستوى العمل الطبي الموجود في البحرين إلى ماليزيا دون خفض المعايير، مضيفا: “ما نقوم به في البحرين نقوم به نفسه في ماليزيا. يمكن أن نرفع المستوى، لكن لا يمكن أن نقدم مستوى أقل”.
ولفت إلى أن الفريق ظل في تواصل مستمر مع الطاقم الطبي الماليزي، مع الاستعانة بخبراته، في حين جرى نقل الكوادر البحرينية الأساسية إلى سيبانغ، ومن بينها فريق الاستخراج وفريق المركز الطبي إلى جانب وجود عبيد في إدارة السباق مع نائبي رئيس الفريق الطبي.
وأشار إلى أن المعدات والأدوية بدأت الوصول تباعًا، حتى أصبح المركز الطبي جاهزا بالكامل بحلول يومي الثلاثاء والأربعاء، بالتوازي مع تنفيذ سلسلة من التدريبات والفرضيات العملية للفرق الطبية على الحلبة.
كما كشف عن نقل الندوة الطبية المتخصصة في رياضة السيارات، التي ينظمها الاتحاد سنويا في البحرين، إلى ماليزيا، إذ أقيمت النسخة الخامسة عشرة بالمستوى نفسه والمواد النظرية والعملية ذاتها، واستمرت من الساعة الثامنة صباحا حتى السادسة مساءً، بحضور سفير مملكة البحرين لدى ماليزيا الدكتور وليد المانع وممثلين رسميين عن وزارة الصحة الماليزية.
وأكد عبيد أن جميع الترتيبات والاستعدادات اكتملت بحلول الأربعاء، ليصبح الفريق جاهزا في اليوم التالي للفحص الرسمي من الاتحاد الدولي للسيارات، مضيفا: الحمد لله، الفريق الطبي بيّض الوجه وقدم عملا ممتازا، وبإذن الله يكون السباق آمنا وتاريخيا للبحرين وللفورمولا 1 عموما.
إقرأ المزيد
إقرأ المزيد


