رئيس “في آي إيه آي”: تقارب متسارع بين قطاعي الصحة والتمويل لدعم التأمين الرقمي
البلاد برس - 10/9/2026 1:03:36 AM - GMT (+3 )
البلاد برس - 10/9/2026 1:03:36 AM - GMT (+3 )
أكد رئيس مجلس إدارة شركة «في آي إيه آي» الإماراتية، الشيخ محمد بن سعيد بن حمدان آل نهيان، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تجاوزت مرحلة التجريب لتصبح محركاً أساسياً في قطاعات حيوية كالتمويل والصحة، مشدداً على ضرورة وضع أسس متينة من الثقة والبنية التحتية والتشريعات الواضحة لضمان استخدامها بمسؤولية. وكشف عن تطوير منظومة ذكاء صحي إماراتية تدمج الأجهزة القابلة للارتداء وتحليل البيانات، مشيراً إلى التقارب المتزايد بين الخدمات الصحية والمالية لدعم التأمين الشامل، مع الدعوة لتعزيز التعاون الإقليمي وتوحيد المعايير لتوفير بيئة تكنولوجية آمنة ومستدامة تدعم الابتكار.
وأكد الشيخ محمد بن سعيد على هامش افتاح اليوم الثاني من مؤتمر “فنتك فوورد” في المنامة أن التكنولوجيا تنتقل بسرعة من التجريب إلى النشر الواقعي، لتؤثر على تدفقات رؤوس الأموال، وإدارة المخاطر، وتقديم الخدمات الأساسية. وأضاف آل نهيان أن التساؤل الحالي لم يعد حول قدرة التقنيات على التوسع، بل حول إمكانية تحقيق ذلك بثقة كاملة.
وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى بناء منظومة متكاملة للذكاء الصحي نشأت في دولة الإمارات، تجمع بين التكنولوجيا القابلة للارتداء، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة البيانات مع أولوية الخصوصية، لتحويل البيانات الصحية المجزأة إلى رؤى مفيدة. وذكر أن المنظومة تتضمن منتجات حديثة مثل النظارات الذكية، ومنصة التدريب المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، و«خاتم في»، و«عيادة في»، بهدف مساعدة الأفراد والمؤسسات على التصرف بفعالية صحية مبكرة. وربط آل نهيان هذه القضايا الصحية بالقطاع المالي، مبيناً أن التمويل والصحة يشهدان تقارباً واضحاً، حيث تتكامل برامج التأمين والمدفوعات لتتيح تقديم خدمات وقائية مخصصة بفضل التكنولوجيا المتقدمة.
وبين أن نشر الذكاء الاصطناعي بثقة يتطلب 3 أسس تتمثل في البنية التحتية الموثوقة، والحوكمة الخاضعة للمساءلة، والتنظيم التشريعي الواضح. وأوضح أن التشريعات يجب أن تتبنى نهجاً مبنياً على المخاطر، وألا تُفرض القيود الصارمة الخاصة بالأنظمة عالية الخطورة على أدوات الإنتاجية ذات التأثير المنخفض. وأشار إلى أن الثقة تُبنى عبر دمجها في صلب البيانات ونماذج التشغيل منذ اليوم الأول لتصميم التقنيات.
وتطرق رئيس الشركة إلى ريادة دولة الإمارات التي اعتبرت الذكاء الاصطناعي قدرة وطنية، مشيراً إلى أنها أصبحت في عام 2017 الدولة الأولى عالمياً التي تعين وزير دولة للذكاء الاصطناعي. وأضاف أن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 تضمنت 8 أهداف استراتيجية تركز على المواهب والبحث والبنية التحتية، مما يوفر إطاراً واضحاً للابتكار. واختتم آل نهيان بالتأكيد على الحاجة لبناء قوة جماعية تستند إلى معايير إقليمية مشتركة وبنية تحتية رقمية آمنة لدعم استدامة الابتكار في الأسواق.
إقرأ المزيد
إقرأ المزيد


