ترامب يعين “مساعدة بوش” وزيرة للامن الداخلي
الديوان -

عين الرئيس الأميركي، دونالد  ترمب، كريستن نيلسون وزيرة الأمن الداخلي بعد الجنرال جون كيلي الذي سبقها في المنصب، في حفل كبير بالبيت الأبيض.

ويعرف عن نيلسون أنها خبيرة بأمور الوزارة التي عملت بها سابقاً تحت إمرة كيلي الذي أتى بها مؤخراً لتساعده في البيت الأبيض.

وامتدح ترمب نيلسون، المرأة الثانية التي ترأس هذه الوزارة السيادية والتي استحدثها الرئيس بوش الابن في أعقاب اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر لتصبح أكبر وزارة في الحكومة تندرج تحت لوائها مهام حماية أمن البلاد وتنسيق قوانين الهجرة ومواجهة الكوارث الطبيعية، إضافة إلى مكافحة الإرهاب. كما تضم الوزارة ما يقرب من 200 ألف موظف.

وقال ترمب إن نيلسون هي الاختيار الأفضل لأنها ليست بحاجة إلى تدريب، فقد عملت إلى جانب كيلي وتدرك جيداً تحديات الوزارة.

وأضاف، في كلمة تقديم نيلسون، أنه في هذا الوقت العصيب الذي تمر فيه البلاد بالكثير من التحديات فعلى الكونغرس وضع الانقسام الحزبي على جهة والمصادقة السريعة على نيلسون ذات المواهب والكفاءة لإدارة المنصب، علماً بأن التعيين لن يصبح ساري المفعول إلا بعد مصادقة من مجلس الشيوخ.

من جانبها، أعلنت نيلسون عن جهوزيتها للعمل الفوري حال يصادق الكونغرس على تعينيها.

ويصف كثيرون نيلسون بأنها شخصية جادة ومقربة من الجنرال كيلي وأن بعض موظفي البيت الأبيض الذين لا يستطيعون التعبير عن غضبهم عن كيلي يوجهون امتعاضهم تجاهها، وربما كان هذا سبباً في تعيينها وإبعادها عن البيت الأبيض.

وخدمت نيلسون في إدارة الرئيس بوش وفي قسم أمن وسلامة المواصلات. وهي من الموظفين المخضرمين حيث كانت مسؤولة عن تنفيذ سياسات مكافحة الإرهاب والإعداد للطوارئ. كذلك كانت باحثة في مركز الأمن الفضائي في جامعة جورج واشنطن.

وتدخل نيلسون الوزارة كأول امرأة تقودها بعد أن عملت بها، حيث تكون التعيينات بالعادة من خارج الوزارة



إقرأ المزيد