مصر.. مقتل 6 جنود بهجوم في العريش
سكاي نيوز عربية -
أعلن الجيش المصري، الجمعة، في بيان أن 6 جنود قتلوا في هجوم إرهابي وقع الخميس، على نقطة أمنية في مدينة العريش بمحافظة شمالي سيناء.

وأوضح المتحدث العسكري المصري أن عناصر إرهابية مسلحة قامت بمهاجمة إحدى النقاط الأمنية بالمدينة، مستخدمة القنابل اليدوية والأسلحة النارية.

وأضاف أن قوات الجيش اشتبكت مع العناصر الإرهابية، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من العناصر الإرهابية، فيما "استشهد 6 جنود" من قوات الجيش المصري.

وذكر المتحدث العسكري أنه جرى تمشيط منطقة الحادث وملاحقة العناصر الإرهابية الهاربة.

وفي وقت سابق الجمعة، ذكرت مصادر أمنية أن قوات الجيش المصري نجحت في القضاء على إحدى البؤر الإرهابية بوسط سيناء بالتعاون مع القوات الجوية.

وأعلن المتحدث العسكري، أن العملية العسكرية أسفرت عن تدمير عربة دفع رباعي وضبط (316) لفافة من مخدر "البانغو" مخبأة داخل مخزن سري في إحدى سيارات النقل.

وأكد المتحدث، مواصلة قوات الجيش تنفيذ عملياتها وإحكام السيطرة على المنافذ والمعابر والقضاء على العناصر الإرهابية بوسط سيناء.

وتسعى القوات المصرية إلى القضاء على الجماعات المتطرفة في شبه جزيرة سيناء، وأخطرها تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي يتبع "داعش" ويطلق على نفسه اسم "ولاية سيناء".

ومنذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013، إثر تظاهرات حاشدة، كثفت الجماعات المسلحة في مصر اعتداءاتها، التي قتل خلالها المئات من قوات الأمن والمدنيين، سواء في سيناء أو في أنحاء أخرى.

ذكرت مصادر أمنية، الجمعة، أن قوات الجيش المصري نجحت في القضاء على إحدى البؤر الإرهابية بوسط سيناء بالتعاون مع القوات الجوية.

وأعلن المتحدث العسكري المصري، أن العملية العسكرية أسفرت عن تدمير عربة دفع رباعي وضبط (316) لفافة من مخدر "البانغو" مخبأة داخل مخزن سري في إحدى سيارات النقل.

وأكد المتحدث، مواصلة قوات الجيش تنفيذ عملياتها وإحكام السيطرة على المنافذ والمعابر والقضاء على العناصر الإرهابية بوسط سيناء.

وتسعى القوات المصرية إلى القضاء على الجماعات المتطرفة في شبه جزيرة سيناء، وأخطرها تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي يتبع "داعش" ويطلق على نفسه اسم "ولاية سيناء".

ومنذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013، إثر تظاهرات حاشدة، كثفت الجماعات المسلحة في مصر اعتداءاتها، التي قتل خلالها المئات من قوات الأمن والمدنيين، سواء في سيناء أو في أنحاء أخرى.

أعلن مسؤول كردي رفيع المستوى، الجمعة، أن القوات الكردية (البشمركة) نشرت وحدات مدججة بالسلاح داخل مدينة كركوك وحولها، استعدادا لأي هجوم محتمل من قبل قوات الحشد الشعبي التي تقاتل إلى جانب قوات الحكومة العراقية الاتحادية.
وقال هيمن هورامي كبير مساعدي رئيس الإقليم مسعود بارزاني في تغريدة على تويتر إن "قوات البشمركة مستعدة بشكل كبير للرد على أي هجوم محتمل من قبل قوات الحشد الشعبي"، وفق ما نقلت "فرانس برس".

فيما نقلت مصادر عن مسؤول كردي: نشر عشرات الآلاف من قوات البشمركة في كركوك "لمواجهة تهديدات الجيش العراقي".

من جهة أخرى نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية "ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن انطلاق عملية عسكرية جنوب كركوك".

وأكدت القيادة أن قواتها "مازالت تجري عمليات التطهير والتفتيش في المناطق المحررة (من تنظيم داعش)".

وكانت وكالة أنباء "فرانس برس" قد نقلت عمن وصفته بـ"ضابط رفيع" أن القوات العراقية تبدأ عملية عسكرية جنوب كركوك.

وفي وقت سابق أكد مصدر لـ"سكاي نيوز عربية"، أن القوات العراقية منشغلة الآن بالتحضير لمعركة القائم، وأن التصريحات التي تتعلق بهجوم على كركوك تندرج ضمن هواجس الخوف التي أثارها الاقتراب من مدينة كركوك بعد استعادة السيطرة على الحويجة.

أعلن الجيش التركي، الجمعة، إقامة مراكز مراقبة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا.

ويأتي التحرك بعد دخول عشرات الدبابات والمدرعات التابعة للجيش التركي محملة على شاحنات، الخميس،

ورافق تحرك الجيش التركي، دخول قافلة موازية من جبهة النصرة، التي كانت الأنباء تقول إن هدف التدخل التركي، هو قتالها، بدعم جوي من روسيا، وفقا لتفاهمات أستانة.

وذكر شهود عيان، أن بداية العملية التركية، لم تشهد أي مواجهات مسلحة.

ولا يشكل التحرك في إدلب أول توغل للجيش التركي في سوريا، فقد تدخل العام الماضي، لمواجهة داعش في محافظة حلب، مدعوما من فصائل مسلحة محلية، وانتهى بالسيطرة على مناطق عدة، أهمها الباب وجرابلس، والحيلولة دون تقدم قوات حماية الشعب الكردية نحوها.

في غضون ذلك، أحجم الجيش التركي عن اقتحام مدينتي منبج وعفرين، بسبب ضغوط دولية، وتعقيدات محلية.



إقرأ المزيد