الاتحاد وإعلامنا
إيلاف -

أحمد الشمراني

الاتفاق في بعض الحوارات الرياضية شكلي، هكذا أرى وربما ترون ما لا أراه مع التأكيد على أن أي حوار إثراء متى ما كانت الحجة فيه تسبق الأخرى.

مررت ليلة أمس بفوضى الحواس، ووجدت نفسي أمام واقع أدركت معه أن بعض إعلام الكورة تورموا وانتفخوا وأخشى عليهم من الانفجار.

أعيش ما أسميه الحزن الخامد، حزن لا فائدة منه، لست غاضباً ولست مشتعلاً، ولكن لا أكتب، لا أرسم ولا أثور، مستلقٍ أنتظر انقضاء اليوم، أبتسم في وجه الجميع وأنهي أعمالي، لكني حزين. ذلك الحزن الذي يفقدك الإحساس، ولا تستطيع أن تبكي معه.

هذه رسائل قديمة أعيدها اليوم لكي أخرج دوائر شك رسمها لنا إعلام رياضي يحلل ولا يجيد كتابة الخبر، ويحاور دون أن يحترم أدبيات الحوار.

تقول إحدى الرسائل القديمة: «الأمان جميل جداً، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوباً، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر».

نسيت أن الاتحاد فاز والشباب خسر، وهذا طبيعي في الرياضة، لكن السؤال كيف خسر الليث وفاز النمور؟!

أخيراً: إياك وكسر الخواطر فإنها ليست عظاماً تجبر بل أرواح تقهر.



إقرأ المزيد