روسيا اليوم - 1/9/2026 6:24:06 AM - GMT (+3 )
وفيما يلي أبرز خمسة مصادر غذائية مفاجئة للجزيئات البلاستيكية الدقيقة:
العلكة
تعدّ العلكة من أكثر المصادر غير المتوقعة، إذ تُصنع معظم أنواعها من قاعدة بلاستيكية أو مطاطية تُضاف إليها المحلّيات والمنكهات. وخلال المضغ، تتحرر جزيئات بلاستيكية دقيقة، حيث يمكن لغرام واحد من العلكة أن يطلق ما يصل إلى 637 جزيئا. ولا تختلف العلكة الطبيعية كثيرا عن الصناعية، ما يرجّح أن يكون مصدر التلوث مرتبطا أيضا بعمليات التصنيع والتعبئة. وتنبعث غالبية هذه الجزيئات في بداية الدقائق الأولى من المضغ.
الملح
رغم بساطته الظاهرية، أظهرت اختبارات عالمية أن 94% من منتجات الملح ملوّثة بالجزيئات البلاستيكية الدقيقة. ويُلاحظ أن التلوث أعلى في الأملاح الأرضية مثل ملح الهيمالايا مقارنة بملح البحر، في حين يرجّح أن يكون جزء كبير من التلوث ناتجا عن مراحل الإنتاج والتغليف. كما تساهم مطاحن الملح البلاستيكية في زيادة التعرّض، إذ قد تطلق آلاف الجسيمات عند الاستخدام.
الفواكه والخضراوات
بيّنت دراسات حديثة أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة، وخصوصا النانوية منها، يمكن أن تتسرب للنباتات عبر الجذور أو تترسّب على أسطحها. وسجّل التفاح والجزر أعلى مستويات التلوث، مقابل مستويات أقل في الخس. ومع أن هذه النسب أقل مقارنة بالأطعمة المصنّعة، فإن الفوائد الصحية للفواكه والخضراوات، الغنية بمضادات الأكسدة، ما تزال تفوق المخاطر المحتملة.
الشاي والقهوة والمشروبات الساخنة
لا يقتصر التلوث على أكياس الشاي البلاستيكية، بل يشمل أوراق الشاي والقهوة، إضافة إلى الأكواب البلاستيكية لمرة واحدة. وتؤدي الحرارة المرتفعة إلى انتقال الجزيئات البلاستيكية من العبوات إلى المشروبات، ما يجعل المشروبات الساخنة أكثر تلوثا من الباردة. كما أظهرت دراسات أن نوع العبوة، سواء كانت بلاستيكية أو زجاجية، قد يؤثر في مستوى التلوث، أحيانا بسبب الأغطية المعدنية المطلية.
المأكولات البحرية
على الرغم من شيوع الحديث عن تلوث المأكولات البحرية بالجزيئات البلاستيكية الدقيقة، فإن مستوياتها في بعض الكائنات، مثل بلح البحر، تظل أقل بكثير مقارنة بمصادر أخرى، كتحضير الشاي باستخدام أكياس بلاستيكية، التي قد تطلق مليارات الجزيئات في كوب واحد.
كيف يمكن تقليل التعرّض؟
يرتبط ارتفاع الجزيئات البلاستيكية الدقيقة بتخزين الطعام في عبوات بلاستيكية والإفراط في تناول الأطعمة المصنّعة، لذا يُنصح بتقليل استخدامها، وتسخين الطعام في أوعية زجاجية أو معدنية. كما يعدّ استبدال المياه المعبأة بمياه الصنبور خطوة فعالة، نظرا لاحتواء المياه المعبأة على ما يصل إلى 240 ألف جزيء بلاستيكي دقيق لكل لتر.
ورغم صعوبة التخلص الكامل من البلاستيك في النظام الغذائي، فإن اعتماد عادات بسيطة ومدروسة يمكن أن يحدّ بشكل ملموس من التعرّض لهذه الجزيئات غير المرئية.
التقرير من إعداد كاثرين رولف – محاضرة في الهندسة البيئية، الجامعة المفتوحة.
المصدر: ساينس ألرت
إقرأ المزيد


