روسيا اليوم - 1/9/2026 6:34:19 PM - GMT (+3 )
وأصيب مدير الصالة الشهير بـ"الديزل" بطلقات نارية وجروح غائرة في الوجه والرأس، بعد تعرضه للاعتداء على يد حارس شخصي (بودي غارد) ومجموعة من الشباب بسبب خلافات حول اللعب داخل الصالة.
بدأت تفاصيل الواقعة التي تباشر النيابة العامة تحقيقات موسعة فيها، حين تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغا يفيد بوقوع إطلاق نار واشتباكات داخل "الجيم". فانتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى مكان الواقعة، وعثرت الشرطة على مدير الصالة غارقا في دمائه إثر إصابته برصاصة في القدم، بالإضافة إلى كدمات وجروح قطعية متفرقة في الرأس والوجه، ونُقل على إثرها إلى المستشفى في حالة صحية حرجة لتلقي العلاج اللازم.
وكشفت التحريات الأولية التي أجرتها أجهزة الأمن، عن مفاجأة في دوافع الجريمة، إذ تبين أن "الديزل" حاول التدخل لفض مشاجرة نشبت بين مجموعة من رواد الصالة. وفي محاولة منه لاحتواء الموقف ومنع الصدامات المحتملة، طلب المدير من أحد أطراف المشاجرة (وهو شاب مراهق) الانصراف، بل وقدم له "عرضا سخيا" بالتعهد بتوفير اشتراك ومزايا خاصة له في صالة ألعاب أخرى تجنبا للاحتكاك بخصومه مرة ثانية.
لكن المحاولة السلمية للمدير قوبلت برد فعل دموي؛ حيث حضر "بودي جارد" وهو قريب للصبي الذي غادر الصالة، ودخل في مشادة كلامية حادة مع المدير، وسرعان ما تطور الأمر حين استل المتهم طبنجة كانت بحوزته وأطلق عدة رصاصات استقرت إحداها في قدم المدير، ولم يكتفِ بذلك، بل انهال عليه بالضرب المبرح مستخدما سلاحه وأدوات أخرى، ما تسبب في إصابات بالغة أدمت وجهه ورأسه.
ونجحت الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على المتهم، الذي تبين أنه يدعى "محمد. ع" ويعمل حارسا شخصيا "بودي جارد". وبمواجهته أمام جهات التحقيق، اعترف بارتكاب الواقعة بدافع الانتقام لقريبه، فيما أمرت النيابة العامة بالتحفظ على السلاح المستخدم وتفريغ كاميرات المراقبة بالصالة لتوثيق لحظات الاعتداء، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف كافة ملابسات الحادث.
المصدر: وسائل إعلام مصرية
أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القرار الجمهوري رقم 11 لسنة 2026، والذي ينص رسميا على فض دور الانعقاد العادي السادس من الفصل التشريعي الثاني لمجلس النواب.
إقرأ المزيد


