إيلاف - 1/12/2026 5:24:10 AM - GMT (+3 )
عبده الأسمري
ما بين ميادين التنمية ومضامين المهنية فاز بأحقية الذكر واستحقاق الاستذكار في متون المناقب وشؤون المآثر الذي ظلت ناطقة في سماء «الأثر» وسامقة في أفق «التأثير».
رسم ملامح «البدايات» بخطوط «خضراء» أهدت للتنمية بشائر «النماء» ومنحت «الوطنية» تباشير «الانتماء» حتى حقق مطامح «المنجزات» بأمجاد» زاهية» شكلت وجهين من «العطاء» أحدهما للتعلم والآخر للاقتداء.
تجلى أسمه في صدى «العون» ومدى «الغوث» وصيت «السمعة» في آفاق العمل التنموي والفعل الخيري والسخاء الشورى كرجل «دولة» وعقل «مرحلة» أوقد «مشاعل» السيرة وأضاء «قناديل» المسيرة في دروب تجللت بالواقع وتكللت بالوقع في ثنايا النفع والشفع.
إنه عضو مجلس الشورى ووكيل إمارتي مكة المكرمة والمدينة المنورة الأسبق عبد الله بن داود الفايز أحد أبرز رجال الدولة وأعضاء العمل الخيري والاجتماعي في الوطن.
بوجه «نجدي» ندي تكسوه علامات الطيبة والوقار وتملؤه سمات الهيبة والاعتبار مع ملامح ودودة وتقاسيم مسكونه بابتسامة «الرضا» واستدامة «الود» تتشابه مع والده «الوجيه» وأجداده النبلاء وتتكامل مع أخواله الكرام وشخصية رائعة «الحضور» رائدة الصيت لينة الجانب بهيجة التعامل جميلة الوصال ومحيا بشوش عامر بالرقي يتكامل مع أناقة تعتمر الأزياء الوطنية المرتبة بذوق رفيع» ووجود فاخر في المواقع والمحافل ولهجة «بيضاء» عامرة بلكنة «نجدية» بحكم «النشأة» وسكنة «حجازية» باحتكام العمل ولغة فصيحة قوامها «الخبرة» ومقامها «التمكن» قضى الفايز من عمره عقود وهو يجني «ثمار» الفوز في قلب «المناصب» وفي قالب «المهام» موظفاً ومسؤولاً وقيادياً وشورياً في مدارات العمل الحكومي ومسارات الأداء التنموي ودروب السخاء الخيري ليكون اسمه ساطعاً في اتجاهات وأبعاد وعناوين «الذاكرة المشرقة» للوطن و»السيرة المشرفة» للذات.
في محافظة «الزلفي» الدرة المكنونة في عقد «نجد» المرصع بجواهر «الفخر» والشهيرة بزف الفضلاء إلى ميادين المسؤولية ولد عام 1374 في موعد «مشهود» تحولت خلاله عقارب الساعة إلى اتجاهات متواصلة من الفرح وانطلقت في منزل أسرته «تباشير» المحيا السار وتوشحت مشاعر العائلة بتعابير «البهجة» وارتسمت «أسارير» السرور جهراً على ناصية «الأماكن».
تفتحت عيناه على «أب كريم» من وجهاء قومه مشهور بسخاء اليد ولين الفؤاد وأم حنونة من سابقات عصرها في العطف والخير..
نال من «معين» والده نصائح «مثلى» في التربية جعلته في «وعد» باكر مع «الانضباط» و»جد» مبكر نحو الالتزام وود «مستفيض» مع الحسنى وظلت يرتوي من «مشارب» حنان أمه عبير «العاطفة» وأثير «المشاعر» فنشأ محفوفاً بمحاسن «التوجيه» الذي ملأ وجدانه بفيض «البر» ووميض «الإحسان.
ركض عبد الله مع أقرانه مراقباً ومضات «العمر» في سحن العابرين على عتبات «الترحال» منصتاً لصوت «اليقين» في نداءات «الباعة» في سوق البلدة مستنشقاً نسيم «البكور» في ومضات «الفجر» ماسكاً بكف والده الذي علمه «خارطة» الفوز بالطاعة بالسعي المبكر إلى المساجد لأداء الصلاة ثم الانتشار في الأرض لطلب العلم وحصد الفلاح.
تعتقت نفسه بأنفاس «الجيرة» في مرابع قريته وتشربت روحه نفائس» السريرة» في مواقف أسرته وظل يستمع لأحاديث «العلا» في حكايات والده كل مساء الموشحة بوقفات النبل وسمات الفضل التي غمرت داخله بجمال «التعاضد» وجميل «التعاون».
درس تعليمه العام في الزلفي حيث أتم الابتدائية في مدرسة القدس والمتوسطة والثانوي في معهد الزلفي العلمي ثم واصل تعليمه الجامعي حيث حصل على درجة البكالوريوس في الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
انطلق في العمل الحكومي حيث توظف في بداياته في عدة مواقع ومراتب مختلفة ثم تعين رئيساً لبلدية الأسياح عام 1398هـ. ثم تمت ترقيته على وظيفة مستشار بوزارة الشؤون البلدية والقروية عام 1400هـ. وفي عام 1407 تم تعيينه مستشاراً بإمارة منطقة المدينة المنورة ثم مديراً عاماً لمكتب اللجنة التنفيذية لتطوير المنطقة المركزية بالمدينة المنورة ثم رئيساً لجنة التنسيق والمتابعة للأعمال بالمدينة المنورة وفي عام 1415 تم تعيينه على منصب وكيل مساعد لإمارة منطقة المدينة المنورة وفي عام 1416 تعين وكيلاً لإمارة منطقة المدينة المنورة وفي عام 1420 تم تعيينه وكيلاً لإمارة منطقة مكة المكرمة عام 1420هـ ثم وكيلاً لإمارة منطقة المدينة المنورة عام 1428هـ.
شارك الفايز في العديد من القطاعات واللجان والجهات الخيرية بالمدينة المنورة: حيث تم تعيينه في مناصب نائب رئيس مجلس إدارة جمعية البر ونائب رئيس مجلس إدارة البحوث والدراسات بالمدينة المنورة وعضو المستودع الخيري
وفي منطقة مكة المكرمة شغل منصب رئيس لجنة السقاية والرفادة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة. ومساعد رئيس مجلس إدارة مركز الدراسات والتخطيط ونائب رئيس اللجنة التنفيذية.
ونائب رئيس مجلس تطوير الخدمات الصحية ونائب رئيس اللجنة الاجتماعية وعضو جمعية مراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة ورئيس المجلس الفرعي بمكة المكرمة. ونائب رئيس هيئة الإشراف على مدارس الجاليات الخيرية وعضو مؤسس لجمعية التأهيل الاجتماعي بجدة وعضو لجنة العفو وإصلاح ذات البين بمنطقة مكة المكرمة وعضو مؤسسة الأبرار الخيرية بمحافظة الطائف وعضو المستودع الخيري بمكة المكرمة. وعضو الجمعية العمومية لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية ونائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة التنفيذية بمؤسسة كافل لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة. وعضو مؤسس الجمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية بجدة. ورئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء المجتمع. ورئيس جمعية التوعية بأضرار التدخين ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية البر لقرى جنوب مكة المكرمة. وعضو مجلس إدارة جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية وعضو الجمعية العمومية لجمعية الأطفال المعاقين.، وتم اختياره عضوا في مجلس الشورى عام 1430
تقاعد الفايز عن العمل وظل فارساً في محافل «الخيرات» ووجهاً اجتماعياً بارزاً في مسقط رأسه «الزلفي» وفي مكة المكرمة والمدينة المنورة اللتين قضى فيهما سنوات ساطعة بالتميز وظل يؤنس «أجواء» الترابط الاجتماعي والتعاون المجتمعي بتواجد مشع بالمكارم والمغانم التي ارتبطت باسمه في القول والفعل والتخطيط والتنفيذ.
يمتلك الفايز سيرة فاخرة من العطاء قضاها في محافل المسؤولية «الحقة» ظل خلالها أنموذجاً للقيادي البارز والموجه الفاضل والمحسن الفضيل صاحب الأيادي البيضاء والمسيرة العصماء الزاخرة بالإنجاز والاعتزاز.
عبد الله الفايز.. الوكيل الأمين والقيادي المكين صاحب السيرة المضيئة بإمضاءات «الإخلاص» والمسيرة الساطعة بومضات «الأمانة» والوجه الوطني المضيء في قوائم «المتميزين» ومقامات «البارزين»..
إقرأ المزيد


