روسيا اليوم - 1/12/2026 5:43:19 AM - GMT (+3 )
برزت إيناف زانغاوكر كمدافعة شرسة عن إطلاق سراح الرهائن وقائدة بارزة للاحتجاجات. وقالت إيناف في إحدى الرامج الحوارية لمقدمة البرامج التلفزيونية، أوفيرا أساياغ، على القناة 12 "أنها ستدخل معترك السياسة وستبذل قصارى جهدها من أجل المواطنين العاديين".
وأضافت أنها خلال العامين الماضيين، أدركت أن "السياسة في دولة إسرائيل فاسدة حتى النخاع"، وأن السياسيين "لا يعملون لمصلحة العامة". كما قالت زانغاوكر، التي كانت من أشدّ مؤيدي نتنياهو لسنوات قبل أن تبرز كإحدى أشدّ منتقديه عقب هجوم 7 أكتوبر: "لا يمكن إصلاح البلاد إلا من قِبَلنا نحن المواطنين".
وعند سؤال إيناف عمّا إذا كانت ستترشّح للعمل السياسي، قالت إنها "تدرس جميع الخيارات"، لكنها تتلقى عروضًا "باستمرار" من مختلف الأحزاب السياسية. وكانت إيناف قد صرّحت بأنها تدرس جميع الأحزاب، بما فيها حزب الليكود الحاكم بزعامة نتنياهو. ولكنها كتبت على موقع X أنها مهتمة بإعادة كل من ساهم في مأساة 7 أكتوبر إلى ديارهم وعلى رأسهم حزب الليكود ونتنياهو، لا سيما أنها تضررت شخصياً من الهجوم المذكور.
لقد تم إطلاق سراح ابن زانغاوكر، ماتان، البالغ من العمر 26 عامًا، في أكتوبر بعد عامين من الأسر. وكان قد اختُطف خلال هجمات حماس في 7 أكتوبر 2023 من كيبوتس نير عوز، برفقة خطيبته الحالية، إيلانا غريتزيفسكي، البالغة من العمر 31 عاماً، والتي أُطلق سراحها في نوفمبر 2023 بعد قرابة شهرين من الأسر.
وخلال العامين اللذين احتُجز فيهما ابن إيناف زانغاوكر أصبحت واحدة من أكثر الوجوه شهرة في معركة إعادة الرهائن إلى الوطن، حيث كانت تظهر بانتظام في الاحتجاجات وتستخدم عبارات لاذعة ضد الحكومة.
وكانت إيناف تُلقي خطابات لاذعة ضد نتنياهو في الاحتجاجات التي ساعدت في تنظيمها في أنحاء البلاد، لا سيما عند مدخل طريق بيغن في مقر قيادة الجيش الإسرائيلي، والتي كانت عادة ما تكون أعلى صوتاً وأكثر انتقاداً لنتنياهو من مسيرات منتدى الرهائن والعائلات المفقودة في ساحة الرهائن القريبة. كما واصلت انتقاد سلوك الحكومة منذ إطلاق سراح ابنها من غزة، مطالبة بتحقيقات مستقلة وشاملة في الإخفاقات التي أحاطت بأحداث 7 أكتوبر، وهو ما يرفضه نتنياهو وحلفاؤه.
وقد قالت إيناف يوم الجمعة: "منذ اللحظة الأولى التي قررت فيها التحدث علنًا، حاولت الحكومة إسكاتي وترهيبي"، مضيفةً أن مكتب نتنياهو يحاول التواصل معها ومع ماتان منذ إطلاق سراحه، إلا أنهما رفضا بشكل قاطع محاولات رئيس الوزراء للتواصل.
ولا تزال إيناف تتعرض لتهديدات بالقتل وهجمات إلكترونية من أنصار رئيس الوزراء، الذي اتهمته بالمسؤولية المباشرة عن حملة التشويه ضدها وضد عائلات الرهائن الأخرى. وقالت: "أنا أخيفه. أنا من انتخبته منذ أن أصبح لي الحق في التصويت؛ لقد آمنت به. وفي النهاية تسبب في بقاء ابني أسيرًا لمدة عامين، وتعرضه للإيذاء الجسدي والنفسي".
المصدر: Times of Israel
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


