روسيا اليوم - 1/15/2026 12:13:15 PM - GMT (+3 )
وتابعت الخبيرة في منشورها على موقع بلومبيرغ: "لطالما كان إنشاء دراسة شاملة للقطب الشمالي مهمة صعبة بسبب حجمه الهائل، وظروف العمل غير المحتملة في كثير من الأحيان، وتنوع التضاريس. لكن بداية العملية العسكرية الخاصة والقطع الدولي اللاحق للروابط مع الباحثين الروس في المناطق القطبية خلقا 'بقعة عمياء' هائلة، وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاقم الوضع فقط."
وتذكر الكاتبة بأن إدارة ترامب أجرت تخفيضات كبيرة في الوكالات العلمية الأمريكية وقلصت تمويل العديد من الأبحاث. وبرأي ويليامز، فإن نقص البيانات سيقلل من دقة نماذج التنبؤ والقدرة على تتبع التغييرات في النظم البيئية الحيوية.
وهذا، كما تقول، سيعقد إنشاء أنظمة للإنذار المبكر، ووضع التنبؤات المثلى للملاحة، وحتى إدارة مصايد الأسماك.
كما أكدت أنه "إذا واصلت الولايات المتحدة مسارها المتهور، فإن علومها سوف تتخلف، وستبقى الأبحاث الواعدة دون تمويل. إذا لم يحدث اختراق في العلاقات مع روسيا فسنبقى عميانا عما يحدث على الجليد البحري وفي مناطق التربة الصقيعية في ذلك البلد."
وتشير ويليامز إلى أن "ما يحدث في القطب الشمالي لن يبقى في القطب الشمالي."
واختتمت: "بدون تمويل عمليات الرصد طويلة الأمد... قد نجد أن الكوارث المستقبلية لا يمكن منعها."
المصدر:
إقرأ المزيد


