عثمان العمير من بينهم..  50 إعلامياً يصنعون الرأي العام العربي
إيلاف -

إيلاف من الرياض: أعلن الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام عن أول قائمة سنوية لأكثر 50 شخصية إعلامية وصحفية تأثيراً في الوطن العربي لعام 2025، وكان على رأسهم ناشر إيلاف عثمان العمير،  في خطوة تهدف إلى تكريم الأقلام والعقول الأكثر تأثيراً ومقدرة على إرساء تقليد جديد للتميز الإعلامي.

لماذا العمير؟
من بين الاسماء البارزة في القائمة المختارة عثمان العمير ناشر إيلاف، وصاحب التاريخ الكبير والمؤثر في الصحافة العربية والشرق أوسطية، وجاء اختيار العمير لامتلاكه هذا التاريخ من التأثير الناعم أحياناً، والصادم أحياناً أخرى في بعض الفترات، فضلاً عن قدرته على الاندماج والتكيف مع أدوات العصور التي عاشها على مستويات صحافة الخبر  والرأي، وعلى مستويات "الوسيط المادي" الذي يحمل الصحافة ورقاً وعالماً رقمياً.

وبداية من الصحافة الورقية، وفترات توهجه في قيادة صحيفة "الشرق الأوسط"، وصولاً إلى نجاحه في أخذ المنطقة بأكلمها إلى التعرف على المواقع الالكترونية الإخبارية، فقد كانت "إيلاف" أول صحيفة الكترونية عربية، والتي أسسها العمير عام 2001.

وفي الوقت الراهن يعد العمير من أوائل من سجلوا حضورهم اللافت والمؤثر عبر منصات التواصل الاجتماعي ليستمر حضوره وتأثيره في المشهد الصحفي والاعلامي السعودي والخليجي والعربي، واللافت أن فترات التحول التي عاشها على مستوى الورق والفضاء الرقمي المعلوماتي والاخباري،  حدثت بصورة "سلمية ناعمة" دون صدامات مع أصحاب الآراء والتوجهات والمدارس المختلفة، سواء ممن لا يعترفون بكل جديد إلا بصعوبة بالغة، أو هؤلاء الذين ينحازون بسرعة البرق لما تفرضه آليات العصر.

التأثير الرقمي والقيادة المؤسسية 
القائمة التي أشرفت على وضعها لجنة نخبوية برئاسة الدكتور محمد أحمد طيارة وعضوية كل من جمال بنون، ومحمد مجدي السيد، والدكتور روبن كبها، اعتمدت معايير صارمة تجمع بين التأثير الرقمي العابر للحدود، والقيادة المؤسسية، والعمق التحليلي للمحتوى، لتكشف مراكز القوة الإعلامية في المنطقة.

وأظهرت النتائج تفوق الإعلام السعودي، الذي استحوذ على 44% من الوزن النسبي للقائمة، تلاه إعلام بلاد الشام ومصر والخليج العربي، ما يعكس نفوذ المدرسة الإعلامية السعودية وارتباطها العميق بجمهور عربي واسع.

نجوم الإعلام التقليدي والرقمي 
وضمّت القائمة مزيجاً من نجوم الإعلام التقليدي والرقمي، حيث برزت أسماء بارزة مثل عثمان العمير، وجميل الذيابي، وخالد المالك، ونايلة تويني، بينما اكتسب نجوم الحوار التلفزيوني مثل عبد الله المديفر، وخديجة بن قنة، ومرسيل غانم، وشريف عامر مكانة قوية، إلى جانب صناع المحتوى الرقمي محمد ممدوح، وعمار تقي، ما يؤكد التحولات الكبرى في المشهد الإعلامي العربي.

وأكد الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام أن هذه المبادرة ليست مجرد قائمة، بل رسالة تقدير سنوية للكوادر الإعلامية العربية لتعزيز المهنية والوعي، وقراءة خارطة الإعلام العربي بدقة، ودعم جهود من يساهمون في صناعة الرأي العام بطريقة راقية وفعالة.
 



إقرأ المزيد