إيلاف - 1/17/2026 11:03:22 PM - GMT (+3 )
بغض النظر عن الدول التي ستكون تحت مظلة هذا الحلف أو التحالف، الا انه اليوم، وفي ظل شريعة الغاب، وجريمة موت القانون الدولي، الذي أعلنه الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بعد ما حصل في فنزويلا، وما ينويه في موضوع غرينلاند، فهو بنظري تمنٍّ أو تصور أو أمل مشروع، بل مطلوب، وهو أفضل، وأعتقد أنه أفضل الحلول.
الحديث الذي اقتطع منه هذا التصور جاء في سياقٍ أوسع.. حول اتفاق دفاع سعودي – باكستاني، ومعلومات برغبة تركيا وسعيها للانضمام إليه، وهو ما قد يفتح الباب لفكرة «توسعة» الترتيب، ليصبح تحالفاً إقليمياً أكبر، يكون له تأثير أقوى بالتأكيد.
وإذا ما تساءلنا عن أهمية هذه الفكرة أو هذا التصور، فالجواب هو اننا وصلنا اليوم إلى قناعة تصل إلى مرحلة الأمل والتمني، لأن التحالفات والمظلات التقليدية الموجودة في المنطقة اليوم تزعزعت فكرتها، مما أوجب إعادة تموضعها وإحلالها بتحالفات أكثر قوة، وفق متطلبات المرحلة الحالية بكل متغيراتها.
مثل هذه التكتلات، بدولها وتكامل قدراتها، تخلق منها وحشاً يهابه ويعمل حسابه الأعداء.
هذا التكامل يكون بأن المملكة العربية السعودية تشكل ثقلاً اقتصادياً، فيما الثقل البشري موجود في مصر، اضافة للثقل العسكري، أما تركيا فلا ننكر أن لها نفوذاً جغرافياً وصناعات دفاعية تساعد وتدعم كثيراً التحالف، أما باكستان فهي دولة ذات خبرة عسكرية كبيرة، وثقل رادع بحكم امتلاكها السلاح النووي.
هنا يتوجب التأكيد أن هذا التحالف هو تحالف دفاعي لمنع الحروب لا لخوضها، يقوم على احترام السيادة وعدم التدخل في شؤون الدول.
الهاجس الرئيسي اليوم هو عندما تتغيّر أولويات ومصالح الدول الكبرى أو القوية، فما هو الضامن لحماية منطقتنا؟
لا شك، بل كلنا يعرف أن أمننا مرتبط بتحالفات دولية جديدة مبنية على توازنات كبرى، وما حرب تحرير الكويت إلا مثال جلي.
هذا الواقع يتطلب وجود تحالفات قوية لمواجهتها، وهي في مرحلة النوايا، وردعها عن التطور إلى مرحلة الاستعداد والفعل.
ما ذكرته، مجرّد رأي.
إقبال الأحمد
إقرأ المزيد


