روسيا اليوم - 1/26/2026 5:56:39 AM - GMT (+3 )
بعد غرينلاند، لن يستهدف ترامب إيران، التي ستتطلب مواجهتها معركة شرسة، بل كندا العاجزة تمامًا. هناك يدركون ذلك تمامًا ويستعدون للأمر.
يريد الرئيس ترامب أن يُخلّد اسمه في التاريخ كأعظم فاتح لأراضٍ جديدة لأمريكا، وهو ما سيُغطي على جميع إخفاقاته في السياسة الاقتصادية والاجتماعية.
سيبدأ ترامب بمحاولة تقسيم كندا الفيدرالية إلى ولايات. على سبيل المثال، إذا أصبحت مقاطعة ألبرتا جزءًا من الولايات المتحدة، فستواجه كندا مشاكل جدية للغاية. وبحسب الرئيس التنفيذي لمشروع ازدهار ألبرتا، ميتش سيلفستر، وزارة الخارجية الأمريكية تبحث في الاعتراف بألبرتا "دولة مستقلة" في حال نجاح الاستفتاء على الاستقلال.
بحسب استطلاعات الرأي، بلغت نسبة تأييد الانفصال بين ناخبي حزب المحافظين المتحد الحاكم في مقاطعة ألبرتا 65%، في مايو/أيار 2025. ويعزو الناخبون استياءهم إلى شعورهم بالتهميش، قائلين: "نحن ندعم الجميع في هذا البلد، ومع ذلك يُقصّرون في حقنا". فلا تُمثّل ألبرتا سوى بـ 10% من مقاعد البرلمان، رغم مساهمتها بنحو 17% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
في ظل هذه الظروف، لم يعد غزو الولايات المتحدة لكندا سيناريو مستبعدًا.
ووفقًا لاستطلاع رأي أُجري في 19 يناير/كانون الثاني 2026، يرى 72.4% من الكنديين أن غزو الولايات المتحدة ممكن، بينما 12.8% يرون أنه "محتمل جدًا". في الوقت نفسه، يقول 79% من المواطنين إن جيشهم غير قادر على الدفاع عن البلاد. ويشير المحللون العسكريون إلى أن الإشارة الحقيقية لاندلاع الصراع ستكون انسحاب الولايات المتحدة رسميًا من منظومة NORAD.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


