روسيا اليوم - 1/27/2026 10:02:18 PM - GMT (+3 )
وقال ترامب في تصريح للصحفيين: "أجريت محادثة رائعة مع الرئيس السوري".
وتبذل واشنطن جهودا دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل سياسي بين قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وكانت حليف واشنطن الأبرز في سوريا، والشرع الذي أصبح الآن شريكها "المدلل".
من جانبها، ذكرت وكالة سانا الرسمية نقلا عن الرئاسة السورية: "تلقى سيادة الرئيس أحمد الشرع اتصالا هاتفيا مطولا من فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله بحث تطورات المرحلة الانتقالية في سوريا، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى آفاق التعاون الثنائي بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي".
وتابعت سانا: أكد الشرع تمسك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي، مشددا على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم "داعش".
كما أكد الرئيس السوري، بحسب سانا، أن "سورية الجديدة" تبني نهج الافتتاح وتمد يدها للتعاون مع كل الأطراف الدولية لاسيما المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، واتفق مع الرئيس الأمريكي على ضرورة تغليب لغة الحوار في حل النزاعات الإقليمية، حيث شدد الشرع أن "الدبلوماسية النشطة" هي السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة.
من جانبه أكد الرئيس ترامب دعمه لطلبات الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، ورحب باتفاق وقف إطلاق النار، معتبرا إياه خطوة مفصلية نحو إنهاء النزاع، كما أشاد بالتفاهمات المتعقدة بدمج القوى العسكرية، بما فيها قوات سوريا الديمقراطية، ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
وفي الشأن الاقتصادي، أبدى الرئيس الأمريكي استعداده لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا، من خلال تشجيع الاستثمار وتوثيقه بينه وبين الأموال، مؤكدا أن استقرار سوريا الاقتصادي يشكل ركنا أساسيا في استقرار المنطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الاتصال بعد بيان صادر عن واشنطن وبرلين ولندن وباريس، دعوا فيه إلى وقف إطلاق النار في سوريا، وإعادة دمج مناطق شرق شمال البلاد.
المصدر: RT
إقرأ المزيد


