إيلاف - 2/3/2026 10:36:14 PM - GMT (+3 )
إيلاف من لندن: أعلن الجيش الأميركي أنه استهدف وأسقط طائرة مسيرة إيرانية في مياه بحر العرب.
يأتي هذا الحادث في ظل تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة لمواجهة التهديدات الجوية وتأمين خطوط الملاحة، ودخول التوترات بين واشنطن وطهران مرحلة جديدة.
وفي معرض تعليقه على الأحداث الأخيرة، أكد قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، أن استمرار إيران في إثارة المضايقات والتهديدات في المياه والمجال الجوي الدوليين لن يُتسامح معه بعد الآن.
وقدّم المتحدث باسم القيادة المركزية، النقيب تيم هوكينز، تفاصيل المواجهتين العسكريتين اللتين وقعتا اليوم الثلاثاء.
وبحسب التقرير، في الثالث من فبراير/شباط، أسقطت مقاتلة أميركية من طراز إف-35 سي طائرة مسيرة إيرانية من طراز شاهد-139، كانت في وضعية غزو، بعد أن اتجهت نحو حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في بحر العرب.
وكانت حاملة الطائرات متمركزة على بعد 500 ميل قبالة الساحل الجنوبي لإيران، واستمرت الطائرة المسيرة في التقدم رغم الجهود الأميركية لتهدئة الموقف. ولم تُصب القوات أو المعدات الأميركية بأذى في الحادث.
توتر في مضيق هرمز
بعد ساعات من الحادثة الأولى، امتدت التوترات إلى مضيق هرمز، حيث هددت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، باستخدام زورقين سريعين وطائرة مسيرة، ناقلة نفط تجارية ترفع العلم الأميركي، وهي "ستينا إمبراتيف".
وأشارت التقارير إلى أن قوات الحرس الثوري كانت تعتزم الاقتراب من الأسطول وربما احتجازه، إلا أن المدمرة الصاروخية الأميركية "يو إس إس مكفال"، بدعم من سلاح الجو الملكي البريطاني، رافقت الناقلة حتى وصلت إلى المنطقة الآمنة، وبتدخلها في الوقت المناسب، أنهت المواجهة.
إقرأ المزيد


