روسيا اليوم - 2/9/2026 12:23:09 PM - GMT (+3 )
وروت مريم شوقي، صاحبة الفيديو المتداول، تفاصيل صادمة حول الواقعة، مؤكدة أن المتهم لم يكتف بالتحرش بها، بل كان يتتبع تحركاتها منذ نحو أسبوع.
وأشارت مريم في تصريحات صحفية إلى أنها حاولت تغيير مسارات طريقها المعتادة للإفلات منه، إلا أنها فوجئت به يلاحقها داخل "أتوبيس" للنقل الجماعي، حيث بدأ بوصف ملامحها وثيابها لأحد الأشخاص عبر الهاتف بشكل مريب.
وفي رد حاسم على المحاولات التي يسوقها البعض لتبرير التحرش بـ"ملابس الفتيات"، شددت مريم على أنها كانت ترتدي ملابس العمل الرسمية، قائلة: "التحرش ليس له علاقة باللبس أو المظهر أو السن.. حالتي النفسية سيئة للغاية، واكتشفت أن الحياة منهكة بعد ما تعرضت له".
وأظهرت المقاطع المصورة التي التقطتها الفتاة محاولة المتهم الاستيلاء على هاتفها بالقوة لمنعها من التصوير، بينما كانت تصرخ فيه: "سأصورك وسينتقم الله منك.. انظر للكاميرا يا متحرش"، في محاولة منها لاستغاثة الركاب وتوثيق وجهه لإحالته للعدالة.
وأكدت مريم أنها لم تكتفِ بنشر الفيديو، بل توجهت رسمياً لتحرير محضر بالواقعة في قسم الشرطة المختص، مشددة على تمسكها باستكمال كافة الإجراءات القانونية لضمان نيل الجاني عقابه الرادع.
واختتمت حديثها بتوجيه رسالة دعم للفتيات قائلة: "التحرش جريمة، ولن تخرج فتاة لتصرخ وتحكي عما تعرضت له إلا إذا كانت صاحبة حق".
المصدر: RT
إقرأ المزيد


