لقاء نتنياهو وترامب.. مم تخشى إيران؟
روسيا اليوم -

استبقت زيارةٌ مماثلة الحدثَ الأكبر المرتبط بالملف الإيراني، وهو العدوانُ الأميركي - الإسرائيلي على إيران في حزيران الماضي، ليتكشّف أن التحرُّكَ يومَها جاء بتنسيق ثنائي مطلق. والمقلق أكثرَ ليسَ التنسيقَ بين الجانبين، وإنما التأثيرُ الذي يملِكُه نتنياهو على ترامب، وهو ليس إيجابياً فيما يخص الملف الإيراني. يتوقع كثيرون بعد اللقاء تشدّدًا أميركيا في المحادثات مع طهران، إن لم يكن أكثر من ذلك. لذا قد تشكل هذه الزيارة نقطة فارقة في مسار التصعيد ضدَّ طهران. والأخيرة أكثر من يدرك الواقع الذي سردناه. وهي تعرف أن هذه المرحلةَ من المواجهة ليست كأيٍّ من المراحل السابقة، لذا لابد أيضا من السؤال عن زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إلى مسقط، حاضنة المحادثات، لاستشراف سياقها.. من يراقبْ طريقة ترامب في خوض المعارك، يدركْ أنه يسلِّطُ الأنظارَ باتجاهٍ ما، المحادثات مثلاً، ثمَّ يتحرَّك في مسارٍ غير متوقَّعٍ بتاتاً.. فهل تُلدغ طهران من الجحر مرتين؟



إقرأ المزيد