روسيا اليوم - 2/12/2026 2:16:40 AM - GMT (+3 )
ويشارك في الانتخابات البرلمانية والاستفتاء الوطني في بنغلاديش حوالي 128 مليون مواطن، وذلك بعد 18 شهرا من تولي الحكومة المؤقتة مهامها برئاسة محمد يونس .
ويتألف المجلس الوطني (برلمان ذو مجلس واحد) من 350 عضوا. وقام نحو 2000 مرشح من حوالي 60 حزبا سياسيا بتنفيذ حملات انتخابية في 299 دائرة انتخابية.
وسيكون التنافس الرئيسي بين الحزب الوطني البنغلاديشي بقيادة طارق رحمن، وحزب الجماعة الإسلامية أكبر الأحزاب الإسلامية، والحزب الوطني المدني. وتأسس الحزب الوطني المدني على يد قادة طلاب قادوا احتجاجات عام 2024 التي أدت إلى استقالة حكومة الشيخة حسينة. ومن المرجح أيضا أن يفوز بمقاعد في البرلمان الحزب الشيوعي البنغلاديشي وحزب الحركة الإسلامية البنغلاديشية (الإسلامي أندولان بنغلاديش).
وبينما حظرت الحكومة المؤقتة في البلاد، حزب رئيسة الحكومة المخلوعة، ومنعته من المشاركة في الاستحقاق، يبرز حزب الجماعة الإسلامية، بعد طول غياب عن الانخراط الانتخابي والسياسي في البلاد، منافسا شرسا في انتخابات بنغلادش لـ"الحزب الوطني" ذي الصبغة القومية.
وكانت محكمة في بنغلادش قد حكمت على الشيخة حسينة بالإعدام بعد إدانتها بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، على خلفية إصدارها أوامر بقتل المتظاهرين، ما أدى إلى سقوط 1400 قتيل معظمهم مدنيون خلال الاحتجاجات، بحسب أرقام الأمم المتحدة لكنها هربت إلى الهند وطلبت اللجوء.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد


