إيلاف - 2/12/2026 3:00:16 AM - GMT (+3 )
إيلاف من بيروت: أفادت مصادر لوكالة فرانس برس أن القوات الأميركية تغادر قاعدة التنف العسكرية السورية وتنتقل إلى الأردن.
وتقع قاعدة التنف في موقع استراتيجي في منطقة الحدود الثلاثية بين سوريا والأردن والعراق. وقد أُنشئت لتكون مركزاً رئيسياً لعمليات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش".
وأفادت مصادر عسكرية سورية لوكالة فرانس برس يوم الأربعاء بأن القوات الأميركية غادرت قاعدة التنف العسكرية في شرق سوريا ، ونقلت القوات المتمركزة هناك إلى الأردن. وقال مصدر عسكري سوري لوكالة فرانس برس: "انسحبت القوات الأميركية بالكامل من قاعدة التنف اليوم".
كما أفاد مصدر عسكري سوري آخر بأن القوات الأميركية كانت تقوم بإزالة المعدات من القاعدة على مدى الأيام الخمسة عشر الماضية. وأضاف المصدر الثاني أن القوات الأميركية"ستواصل التنسيق مع الأفراد الموجودين في التنف من الأردن".
تقع قاعدة التنف في موقع استراتيجي في منطقة الحدود الثلاثية بين سوريا والأردن والعراق. وقد أُنشئت في عام 2014 لتكون مركزاً رئيسياً لعمليات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي "داعش".
استُخدمت القاعدة لإيواء الجنود والأفراد المصابين الذين تم إجلاؤهم عقب هجوم لتنظيم داعش في ديسمبر (كانون الأول).
كما تم نشر أفراد أميركيين في الأردن لعقود، ومن المرجح أن تنضم القوات المغادرة من التنف إلى قاعدة عسكرية أميركية موجودة في المملكة الأردنية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، هدد نائب في البرلمان من طهران القوات الأميركية في الأردن ، داعياً "الإخوة المقاتلين" الأردنيين إلى السيطرة على قاعدة عسكرية أميركية في المملكة.
نشر مجتبى زارعي، الذي لديه حساب باللغتين الفارسية والعربية، دعوته للعمل باللغتين، مشيراً إلى أن قاعدة موفق السلطي الجوية استخدمت في عمليات التصدي "للصواريخ الإيرانية وحماية تل أبيب وآكلي لحوم البشر الصهاينة" خلال الحرب الإسرائيلية الإيرانية في يونيو (حزيران).
وادعى قائلاً: "لقد تحولت إلى أهم قاعدة أميركية في الإمبراطورية التي تلتهم العالم، وشريكة لإسرائيل". وفقاً لما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست".
واختتم حديثه قائلاً: "استعدوا للاستيلاء عليها وأسر الجنود الأميركيين بعد أن تضرب الصواريخ هذه القاعدة"، في إشارة إلى ضربة صاروخية إيرانية تستهدف المنشآت العسكرية الأميركية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
إقرأ المزيد


