"أنا لا ألعب الشطرنج لكنني أعرف الملكة عندما أراها".. مراهق يتغزل بميلانيا ترامب (فيديو)
روسيا اليوم -

وزارت ميلانيا ترامب، يوم الأربعاء، نزل الأطفال التابع للمعاهد الوطنية للصحة بمدينة بيثيسدا في ولاية ماريلاند، خلال فعالية بمناسبة عيد الحب، وحدث تبادل مؤثر بين ميلانيا وأحد الشباب.

وقال الشاب المفتون الذي يرتدي النظارات مازحا إنه يرغب في مناداة زوجة الرئيس ترامب بـ"صاحبة السمو"، مضيفا: "أنا لا ألعب الشطرنج، لكنني أعرف الملكة عندما أراها".

وابتسمت السيدة الأولى، البالغة من العمر 55 عاما، ابتسامة عريضة، ووصفت الشاب المغازل بأنه "ساحر"، ومازحت قائلة إن "على الفتيات الحذر".

وردت ميلانيا على الصراحة ببعض من صراحتها الخاصة، حيث وصفت أيامها المزدحمة في البيت الأبيض، وشجعت المرضى على "البقاء أقوياء" في معاركهم الصحية، وكشفت عن روتينها للعناية الذاتية.

وانضمت ميلانيا إلى نحو اثني عشر طفلا لصنع زينة عيد الحب، ويضم هذا المرفق أطفالا ومراهقين وشبابا مصابين بأمراض نادرة وخطيرة يخضعون لتجارب سريرية في مستشفى بيثيسدا بولاية ماريلاند.

واستقبلت ميلانيا بالتصفيق وباقة من الورود البيضاء من الطفلة لينا، البالغة من العمر 11 عاما، عند دخولها الغرفة، فيما أثنت السيدة الأولى على فستان لينا الوردي البراق وقالت لها: "شكرا لك على الورود الجميلة".

وتبادلت ميلانيا أطراف الحديث مع الأطفال، أثناء الوقت الذي قضته على طاولات الحرف اليدوية، وهي تصنع باقات الزهور الورقية.

وسألوها عن حياتها في البيت الأبيض، فقالت إنها لا تملك الكثير من وقت الفراغ، وأخبرتهم أن عملها يشمل مساعدة الأطفال في دور الرعاية، والعمل على الأوامر التنفيذية، وقيادة تحدي الذكاء الاصطناعي الذي أطلقه الرئيس.

واستحوذ موضوع التكنولوجيا على انتباه المراهقين، لكن ميلانيا سارعت إلى تحذيرهم قائلة: "عليكم أن تكونوا حذرين عند استخدام التكنولوجيا، إنه أمر إيجابي للغاية، لكن يجب أن تكون متيقظا.. لا يمكنك تصديق كل شيء".

وأضافت أنها تستغل وقت فراغها "للاعتناء بنفسها وممارسة الرياضة ومشغولة باستمرار في العديد من المشاريع".

وتوطدت علاقتها بمراهق مريض آخر أثناء حديثهما عن الرياضة، فسألته إن كان يحب الرقص، فأجابها مازحا بأنه "لا يجيد الرقص"، فيما أشارت ميلانيا إلى أنها تحب الرقص لكن "ليس لديها الكثير من الوقت مؤخرا".

وكشف الشاب أنه كان في المنشأة لإجراء عملية زرع أعضاء، وتمنت له الشفاء العاجل، وانحنت لتربت على ذراعه.

وكانت هذه زيارتها الرابعة إلى نزل الأطفال، وكانت من رواد النزل خلال فترة إقامتها الأولى في البيت الأبيض، حيث تعرفت على آني، إحدى المريضات، في إحدى زياراتها السابقة وانتهت من العلاج وأصبحت الآن سفيرة للمستشفى.

المصدر: RT + "نيويورك بوست"

إقرأ المزيد


إقرأ المزيد