من المسؤول عن انهيار النظام العالمي؟
روسيا اليوم -

بعد نحو عقدين من خطاب الرئيس الروسي فلاديمير الشهير أمام مؤتمر ميونيخ للأمن عام ألفين وسبعة، والذي عبر فيه عن موقف بلاده الرافض للأحادية القطبية والاستخدام المفرط للقوة بشكل غير قانوني، ودعا إلى احترام القانون الدولي ومصالح الشعوب.. يعود مؤتمر ميونيخ من جديد للانعقاد وسط حالة من الانقسام الحاد بين ضفتي الأطلسي وصراعات تهدد الأمن العالمي، يرى مراقبون أن الأسباب الرئيسة لذلك هو انتهاك واشنطن للنظام الدولي القائم على القواعد في مشهد يجسد أسوأ حالات تغول الأحادية القطبية ضمن سياسة ميكيافيلية ترامبية جديدة حيث الغاية تبرر الوسيلة، وتحقيق المصالح الوطنية الخاصة أولى من احترام القانون الدولي حسب وزير الخارجية الأمريكي الذي قال إن الأمم باتت عاجزة عن حل المشاكل الدولية.. وزير الخارجية الصيني وانغ يي دعا دول العالم الى إصلاح منظومة الأمم المتحدة، وقال إنه بغيابها ستحل شريعة الغاب، وشدد الوزير الصيني على وجوب حل الخلافات بالدبلوماسية وعبر الحوار، معتبرا أن الدول الكبرى عليها الالتزام بالقانون، عوضاً عن اختيار القوة، والعودةِ إلى الشراكةِ الدولية والتخلي عن الاستقطابِ الأحادي.. فهل يتجه العالم الى نظام دولي جديد متعدد الأقطاب؟ أم حالة من الفوضى والاحتراب؟



إقرأ المزيد