روسيا اليوم - 2/18/2026 7:57:04 AM - GMT (+3 )
كشف التحقيق الرقمي الذي أجرته وكالة "نوفوستي" تفاصيل مقلقة عن سلوك الجاني وتفاعلاته مع ضحاياه قبل ارتكاب المجزرة في ولاية فلوريدا، والتي أسفرت عن مقتل 6 أشخاص قبل أن ينتحر.
تفاعل رقمي سبق المأساة
وفقاً للتحقيق، كان كوت يناقش مع إحدى ضحاياه المستقبليات، لاريسا بلودايا، عملية تعقب لمشتبه به في جريمة إطلاق نار جماعي سابقة. ولا يزال منشور على صفحة كوت في "فيسبوك" يعود إلى يوليو 2022 يحمل نشرة بحث صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بشأن حادثة إطلاق نار خلال موكب في إلينوي، وقد علقت عليه لاريسا آنذاك بأن المشتبه به قد أُلقي القبض عليه في مدينة ليك فورست.
وأظهر التحليل أن لاريسا كانت تتفاعل بانتظام مع منشورات كوت عبر الإعجاب والتعليق منذ أبريل 2022 وحتى 18 يناير 2026، أي قبل أقل من شهر من وقوع المأساة. كما أفاد معارف العائلة أن كوت كان شريكا سابقا في المعيشة للاريسا، وكان المقربون يخاطبونه باسم "روسلان" في التعليقات باللغة الروسية.
تسلسل الأحداث الدامي
بحسب المعلومات المُحدَّثة الصادرة عن مكتب شريف مقاطعة ساراسوتا، انتقل كوت إلى فلوريدا قادماً من إلينوي في خريف 2025، وعاش لفترة مع لاريسا قبل انفصالهما. وفي صباح 10 فبراير، نفذ كوت سلسلة جرائم ممنهجة:
- بدأ بقتل لاريسا وابنها البالغ 18 عاماً في فورت لودرديل.
- انتقل إلى ساراسوتا، إلى منزل عائلة والدة لاريسا، فلوريتا ستوليار (المولودة في دنيبروبتروفسك).
- أطلق النار على أولغا غرينرت (عاملة لدى العائلة) وياروسلاف بلودوي.
- أرسل رسالة ذات طابع انتحاري إلى أقاربه، وانتظر عودة فلوريتا وزوجها أناتولي يوفي (المولود في سان بطرسبورغ). وعند وصولهما، قتلهما ثم انتحر.
في أعقاب المأساة، حاولت إحدى معارف كوت الدفاع عنه تحت آخر منشور له، واصفة إياه بـ"الشخص الطيب والموثوق"، ومشيرة إلى أنه مر بـ"خسائر فادحة" و"ألم داخلي عميق" دفعاه لفقدان الصمود، وفقاً لما رصدته "نوفوستي".
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الدافع الحقيقي وراء هذه الجريمة المروعة، بينما يبقى التحليل الرقمي لمنشورات الجاني أداة حاسمة في فهم مسار الأحداث واستباق أنماط السلوك الخطير على منصات التواصل.
المصدر: وكالة "نوفوستي"
إقرأ المزيد


