روسيا اليوم - 2/19/2026 7:38:52 AM - GMT (+3 )
وقالت يلينا سولوفيوفا، الأستاذة المشاركة في قسم الكيمياء الفيزيائية بجامعة بطرسبورغ:"استخدمنا تقنية تشتت رامان المحسن سطحيا لتحليل النيوبترين مباشرة في مصل الدم. تصدر جزيئات النيوبترين إشارة قوية تحت تأثير الليزر، ما يجعلها واضحة وسط جميع مكونات الدم. تعالج هذه الطريقة في الوقت نفسه مسائل السرعة والبساطة والحساسية، ما يسمح بالقياس الفوري تقريبا والحصول على نتائج سريعة".
ويعد النيوبترين نيوكليوتيد يرتفع مستواه بشكل حاد في حالات المرض. وإضافة إلى ذلك، توجد العديد من المركبات الأخرى في الدم، ما يجعل من الصعب الكشف عن هذه الجزيئات وقياسها بدقة. بينما تتطلب الطرق الحالية تحضيرا معقدا للعينات، مما يجعلها بطيئة، وهو أمر بالغ الأهمية لبعض المرضى. لذا فإن الطريقة المبتكرة أسرع بكثير وأكثر موثوقية.
ووفقا لبيان المكتب الإعلامي للجامعة، تكشف الطريقة المبتكرة عن تراكيز نانومولية من المركبات، وتتميّز بقدرتها على تمييز النيوبترين بوضوح عن باقي مكونات الدم. وعند استخدام هذه الطريقة، يتم خلط عينة من مصل الدم مع جزيئات الذهب النانوية وحمض، وخلال دقائق معدودة تظهر النتائج.
ويشير العلماء إلى إمكانية تكييف هذه التقنية لمراقبة شدة العدوى الفيروسية، وفعالية علاج أمراض المناعة الذاتية، ومتابعة المرضى بعد عمليات الزرع، إذ يُعد جزيء النيوبترين مؤشرا حيويا للأمراض المصاحبة.
المصدر: تاس
حدد العلماء ثلاثة مؤشرات رئيسية في تحليل الدم، يمكن من خلالها معرفة الحالة الصحية العامة للشخص وآفاق بقائه على قيد الحياة حتى الشيخوخة، وأهمها هو مستوى الخلايا اللمفاوية .
إقرأ المزيد


