السعودية تصد هجوماً إيرانيًا واسعاً: تدمير 10 مسيّرات وصاروخين كروز
إيلاف -
 

إيلاف من الرياض: بينما كانت الطائرات المسيّرة وصواريخ الكروز تحاول اختراق أجواء المملكة، رسمت الدفاعات السعودية لوحة من اليقظة بإسقاط 10 مسيرات وصاروخين في ساعات الفجر؛ فهل وصلت الرسالة الإيرانية إلى طريق مسدود أمام "الدرع السيادي" السعودي؟

تحطم "الكروز" والمسيرات الانتحارية

يعيش الأمن الإقليمي أحد أخطر منعطفاته مع إعلان اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية، فجر الأربعاء، عن اعتراض وتدمير 9 طائرات مسيَّرة فور دخولها أجواء البلاد. وفي ضربة موجعة لمحاولات الاستهداف النوعي، كشف المالكي لاحقاً عن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع "كروز" في سماء محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، قبل أن تُعلن الوزارة صباح اليوم نفسه عن اعتراض مسيَّرة إضافية في المنطقة الشرقية، ليتركز المشهد الميداني على كفاءة رصد التهديدات العابرة للحدود.

السيادة خط أحمر 

تزامناً مع التطورات الميدانية، انتفضت المؤسسات السيادية السعودية لتأكيد هيبة الدولة؛ حيث أكد مجلس الوزراء خلال جلسته برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الثلاثاء، أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها والمواطنين والمقيمين. وجاء هذا الموقف ليعلن سقوط "الخطوط الحمراء" أمام أي مساس بالاستقرار، مشدداً على أن حصر السلاح وحماية الحدود هما الركيزة الأساسية التي لا تقبل المساومة تحت أي ظرف جيوسياسي.

إدانات دولية

ميدانياً وسياسياً، ثمن مجلس الوزراء ما عبر عنه قادة الدول الشقيقة والصديقة من إدانات واسعة للاعتداءات الإيرانية التي وصفها بـ "الآثمة"، والتي لم تستهدف السعودية فحسب، بل طالت دول مجلس التعاون الخليجي والأردن. ويأتي هذا الدعم الدولي ليؤكد أن أمن المملكة هو ركيزة استقرار المنطقة بالكامل، في وقت تواصل فيه الدفاعات الجوية الملكية إثبات تفوقها التكنولوجي في تحييد ترسانة الصواريخ والمسيرات التي تحاول عبثاً تغيير موازين القوى على الأرض.

* المصدر: وزارة الدفاع السعودية، واس.



إقرأ المزيد