إيلاف - 3/5/2026 7:22:50 PM - GMT (+3 )
حمد الحمد
في 16 فبراير 2025، أرسلت الرسالة أدناه إلى الجهات الرسمية عبر «تواصل» وغيره، وللأسف تم الاستلام ولم يصلني رد، لهذا أعيد ما أرسلت، وهو كالتالي:
إلى مدير بلدية الكويت المحترم / تحية وبعد، الموضوع: مقترح وقف استقبال المعزين في المقابر/منذ سنوات تقوم البلدية بتنظيم استقبال المعزين في المقابر ولكن مع الزمن أعتقد يفترض أن يتم وقف هذا النظام للأسباب التالية:
أولاً: ليس من دور للدولة أن تتكفل بتنظيم استقبال المعزين ويترك الأمر للأهالي.
ثانياً: مع الزمن ازداد أعداد المعزين حتى وصلت الطوابير إلى الآلاف ولمسافات طويلة أو تكاد تخرج من القاعة ولا يصل دور المعزي إلا بعد ساعة أو ساعة ونصف الساعة، وهذا فيه إجهاد على الجميع وتضييع للوقت ولا معنى له.
ثالثاً: كون التعزية في المقبرة فقط وليوم واحد أصبح كل المعزين من الشباب وحرم كبار السن الذين ليس بمقدورهم الذهاب للمقابر والوقوف في طوابير، ولكونه يوماً واحداً وفي المقبرة للأسف هجرت الدواوين.
رابعاً: عند التعزية تكتظ المقبرة بمئات السيارات ومن دون تنظيم وعندما ينتهي العزاء تخرج السيارات جميعاً في وقت واحد وتعمل ازدحاماً في الطريق الدائريين الرابع والخامس بلا معنى.
خامساً: لا يوجد نص شرعي ديني يجيز اقامة سرادق عزاء.
لهذا، المقترح كالتالي:
أولاً: وقف استقبال المعزين في المقابر والبلدية، يُكتفى فقط بالصلاة على المتوفى في المسجد، ثم الدفن بحضور أهله وبعدها يخرجُ الجميع.
ثانياً: بعد الدفن أهل المتوفى يستقبلون المعزين في ديوانهم ليوم أو يومين أو في منازلهم أو تأجير صالة عزاء في العارضية، وهنا يتاح للجميع العزاء خصوصاً كبار السن ولا يتعدى العزاء في الديوان إلا خمس دقائق فقط.
ثالثاً: يترك الأمر للآخرين لاستقبال التعزية عبر «الواتس اب» أو بالمسجات أو المكالمات.
مقدم المقترح حمد عبدالمحسن الحمد / رابطة الأدباء.
هذا ما أرسلته منذ سنة تقريباً ولم يصلنا أي رد سوى تحويل المقترح إلى الجهة المعنية، لهذا في هكذا ظروف حرب وأزمة كبرى في المنطقة تذكرت مقترحي هذا حيث يفترض الأخذ به حيث التجمعات الكبرى بها خطورة كبرى.
والله يحفظ البلد والشعب وكل شعوب المنطقة من مصيبة حرب إيران وننتظر أن تنتهي ويعم السلام الأبدي.
إقرأ المزيد


