إيلاف - 3/5/2026 7:44:27 PM - GMT (+3 )
إيلاف من بغداد: أعلنت فصائل عراقية موالية لإيران، أبرزها كتائب حزب الله العراقية، عن مقتل أحد قادتها البارزين الخميس، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء ضربة جوية استهدفت موقعاً في محافظة بابل جنوب بغداد. وذكر بيان رسمي صادر عن الكتائب أن القائد المغتال هو علي حسن الفريجي، مشيدين بمساره "الجهادي" الذي امتد لعقدين.
وحسب "يورو نيوز"، فقد استهدفت الضربة سيارة قرب قاعدة جرف النصر، المعقل الرئيسي للكتائب في جنوب العراق، ما أسفر في البداية عن مقتل عنصرين اثنين قبل التأكد من وفاة الفريجي، لتكتمل بذلك حصيلة ثلاثة قتلى. وتعد قاعدة جرف النصر الهدف الأول من نوعه على الأراضي العراقية ضمن سلسلة ضربات نسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة، قبل أن تمتد العمليات لاحقاً إلى مناطق أخرى، في وقت بلغ عدد القتلى منذ اندلاع الحرب الإقليمية في الشرق الأوسط 15 مقاتلاً، معظمهم من كتائب حزب الله.
وفي رد فعل تصعيدي، أعلنت الفصائل الموالية لإيران، التي شكلت تحالفاً أطلقت عليه اسم "المقاومة الإسلامية في العراق"، أنها "لن تبقى على الحياد"، مؤكدة مسؤوليتها عن شن هجمات بطائرات مسيرة على قواعد أميركية في المنطقة. ووجه التحالف تحذيراً للدول الأوروبية، مشيراً إلى أن أي مشاركة في دعم الهجمات الأميركية أو الإسرائيلية ستعرض مصالحها وقواتها في العراق والمنطقة "لاستهداف مشروع".
ويأتي هذا التطور في وقت يحاول فيه العراق الحفاظ على موقف متوازن، بعد استقرار نسبي شهدته البلاد مؤخراً، وسط صعوبة التهرب من التداعيات الأمنية والسياسية للحرب الإقليمية المستمرة.
إقرأ المزيد


