إيلاف - 3/13/2026 9:15:54 PM - GMT (+3 )
إيلاف من لندن: في أول زيارة لمسؤول بريطاني رفيع المستوى إلى المنطقة منذ اندلاع المواجهة العسكرية الكبرى، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، اليوم الخميس 12 مارس، إلى المملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج بوجه ما وصفته بـ "العدوان الإيراني المتهور"، وتأكيداً على الالتزام البريطاني الثابت بحماية أمن الحلفاء ومصالح لندن الاستراتيجية كما أوضح بيان وزارة الخراجية البريطانية.
وأدانت كوبر بشدة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة دول الخليج، بما في ذلك الهجمات بالصواريخ والمسيّرات التي طالت منشآت نفطية والسفارة الأمريكية في الرياض.
وشددت الوزيرة على أن حماية السعودية، التي تستضيف أكثر من 25 ألف مواطن بريطاني، تعد أولوية قصوى، مشيدة بقدرات الدفاع الجوي السعودي في اعتراض التهديدات. وخلال جولتها، تفقدت كوبر بطارية دفاع جوي بريطانية مرابطة في المملكة منذ عام 2022، مؤكدة جاهزيتها التامة لحماية البنية التحتية الوطنية الحيوية.
وعلى الصعيد العملياتي، كشفت الخارجية البريطانية عن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة بإرسال أربع طائرات "تايفون" إضافية، والمدمرة "دراغون"، ومروحيات قتالية، إلى جانب خبراء لتنسيق المجال الجوي في خمس دول إقليمية.
وتتزامن هذه التحركات مع جهود دبلوماسية مكثفة لضمان أمن الطاقة واستقرار إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، خاصة بعد قرار الوكالة الدولية للطاقة الإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي.
وفي الجانب الإنساني، أكدت كوبر أن الحكومة البريطانية تعمل على مدار الساعة لتأمين عودة مواطنيها، حيث عاد بالفعل 63 ألف شخص عبر رحلات تجارية ومستأجرة من الإمارات وعُمان والسعودية.
وختمت الوزيرة تصريحاتها بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو الوصول إلى حل سريع يُنهي التهديد الإيراني ويُعيد الاستقرار للمنطقة، بما يضمن حماية المواطنين في الداخل البريطاني من تداعيات الحرب على فواتير الطاقة وتكاليف المعيشة.
إقرأ المزيد


