إيلاف - 3/13/2026 10:39:09 PM - GMT (+3 )
إيلاف من واشنطن: في تصعيد استخباري وقانوني يضيق الخناق على قادة الصف الأول في طهران، أعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية عن رصد مكافأة مالية ضخمة تصل إلى 10 ملايين دولار.
وتستهدف هذه المبادرة، بحسب ما نقلته قناة "العربية"، الحصول على معلومات دقيقة تقود إلى تحديد مواقع أو تحركات عدد من القيادات الرئيسية في الحرس الثوري الإيراني، المتهم بتنفيذ عمليات إرهابية عابرة للحدود.
وتصدر القائمة المطلوبة أسماء من "الدائرة اللصيقة" بصناعة القرار في إيران، وفي مقدمتهم مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى والزعيم الحالي، إلى جانب علي أصغر حجازي (نائب رئيس مكتب المرشد)، ويحيى رحيم صفوي المستشار العسكري البارز. كما شملت القائمة أسماء ثقيلة مثل علي لاريجاني، ووزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، ووزير الداخلية إسكندر مؤمني، مما يشير إلى رغبة واشنطن في تفكيك "خلايا القيادة" التي تدير العمليات الأمنية والعسكرية للنظام.
ودعا البرنامج الأميركي أي شخص يمتلك معلومات حول هؤلاء القادة أو الفروع التابعة للحرس الثوري إلى التواصل عبر قنوات مشفرة وآمنة مثل منصة "تور" أو تطبيق "سيغنال". وأكد الإعلان أن التعاون مع السلطات الأميركية في هذا الصدد قد يجعل المُبلغ مؤهلاً للحصول على المكافأة المالية المجزية، مع إمكانية توفير خيار "إعادة التوطين" لحمايته، في خطوة تهدف إلى تشجيع الانشقاقات أو تسريب المعلومات من داخل أروقة النظام الإيراني الذي يواجه ضغوطاً عسكرية وميدانية هائلة.
إقرأ المزيد


