روسيا اليوم - 3/18/2026 4:04:48 AM - GMT (+3 )
وعندما يفكر معظم الناس في الكويكبات، تتبادر إلى أذهانهم أجسام عملاقة قادرة على تدمير الحضارة، كما حدث في فيلم "أرمجدون". إلا أن الواقع يوضح أن الأجسام الأصغر بكثير تشكل خطرا أكبر على الحياة العصرية. فقد لا تسقط هذه الكويكبات الصغيرة مباشرة على البشر، لكنها قادرة على تعطيل البنية التحتية للأقمار الصناعية التي تعتمد عليها أنظمة الملاحة الفضائية والاتصالات، وأنظمة الأمن.
ما الذي ابتكره العلماء؟
يعمل فريق من علماء الفلك والمهندسين في معهد "ماساتشوستس" التكنولوجي على تطوير طرق جديدة لاكتشاف هذه الأجسام. وطبق الأستاذ المساعد جوليان دي فيت والباحث أرتيم بوردانوف وزملاؤهما هذه المنهجية باستخدام تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي، ونُشرت نتائج بحثهم في مجلة Research Notes of the AAS.
وأوضح دي فيت قائلا:
"يتيح لنا تلسكوب 'جيمس ويب' اكتشاف ودراسة كويكبات يبلغ قطرها بضع عشرات من الأمتار، تصل من حزام الكويكبات الرئيسي بين المريخ والمشتري. وهذه أجسام صغيرة، لكن من المهم معرفة مسارها مسبقا".
في الآونة الأخيرة، رصد الباحثون الكويكب 2024 YR4 وأكدوا أنه لا يشكل تهديدا للقمر أو لأنظمة الأقمار الصناعية الحيوية للأرض.
ما هو الدفاع الكوكبي؟
وأوضح أرتيم بوردانوف أن "الدفاع الكوكبي" هو مجال علمي وهندسي يهتم بالبحث عن الكويكبات والمذنبات التي قد تكون خطرة، وحساب مداراتها، وتطوير طرق لمنع أي اصطدام محتمل بالأرض.
وكان الدفاع الكوكبي يركز سابقا على الكويكبات العملاقة، لكن الاهتمام تحول الآن نحو الأجسام الأصغر التي تصادفنا بشكل أكثر انتظاما وتشكل تهديدا حقيقيا لتقنياتنا.
وأضاف دي فيت:
"يفكر الناس فقط في الكويكبات التي قتلت الديناصورات، لكن الأجسام التي يبلغ قطرها عشرات الأمتار تمثل مشكلة أكثر إلحاحا. ونواجه مثل هذه الأجسام كل عقد من الزمن، وتأثيرها قد يكون محليا، لكنه ملموس".
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد


