الموساد تجسس واستهدف أخطر رجل أمن في إيران.. كيف سقط إسماعيل خطيب؟
إيلاف -

إيلاف من طهران: في ضربة أمنية هي الأقسى منذ انطلاق عملية "الغضب الملحمي"، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب في غارات جوية استهدفت العاصمة طهران ليلة أمس.

ويأتي هذا الإعلان، الذي نقلته قناة "العربية"، ليزيد من حدة الانهيار في الهرم القيادي للنظام الإيراني، الذي فقد خلال الأسابيع الثلاثة الماضية معظم رموزه العسكرية والسياسية.

ويُعد إسماعيل خطيب (65 عاماً) "الصندوق الأسود" للنظام؛ فهو الرجل الذي جمع بين التكوين الديني المتشدد في حوزة "قم" والخبرة الاستخباراتية العميقة التي بدأت منذ الحرب العراقية الإيرانية. تدرج خطيب في مناصب حساسة، من تأسيس البنية الأمنية للحرس الثوري إلى رئاسة مراكز حماية المعلومات في السلطة القضائية، وصولاً إلى تعيينه كبيراً للمراقبين في مكتب المرشد السابق علي خامنئي عام 2010، وهو الموقع الذي منحه نفوذاً واسعاً في آليات اتخاذ القرار بعيداً عن الأضواء.

وتكمن خطورة هذا الاغتيال في أن خطيب كان المسؤول الأول عن "مكافحة التجسس"، وتجديد الثقة به من قبل الرئيس مسعود بزشكيان في 2024 عكس أهميته كمحور توازن بين التيارات السياسية والأجهزة الأمنية.

وبمقتله، تنضم رتبة "وزير الاستخبارات" إلى قائمة طويلة من القادة الذين جرى تصفيتهم منذ 28 فبراير، وعلى رأسهم المرشد، وقائد الحرس الثوري، وأمين الأمن القومي علي لاريجاني، مما يؤكد أن الاستراتيجية الإسرائيلية الأميركية الحالية لا تترك "حصانة لأحد" داخل المربع الأمني الأول في طهران.



إقرأ المزيد