روسيا اليوم - 3/26/2026 4:05:53 PM - GMT (+3 )
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه العلني لرئيس الوزراء الهنغاري الحالي فيكتور أوربان قبيل الانتخابات البرلمانية التي ستجري في أبريل/نيسان.
يرى الأستاذ المساعد في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، الباحث في الشؤون الأوروبية، فاديم تروخاتشوف، أن دعم ترامب لرئيس الوزراء الحالي ليس لله بالله، وأن هناك ثلاثة جوانب رئيسية لهذا الأمر:
أولاً، بدعمه لأوربان، يقدّم ترامب "خدمةً مقابل خدمة". فقد كان رئيس الوزراء الهنغاري من بين القادة الأوروبيين القلائل الذين دافعوا علنًا عن ترامب خلال معاركه القانونية في الولايات المتحدة، كما شارك في حملته خلال الانتخابات؛
ثانيًا، هناك رؤية مشتركة بينهما للعالم. فترامب يسعى لإعادة انتخاب أوربان باعتباره شخصيةً تتبنى الأجندة المحافظة للرئيس الأمريكي؛
ثالثًا، وجدت واشنطن في أوربان قناةً للدبلوماسية غير الرسمية مع الصين. "لقد توصلت هنغاريا إلى تفاهم جيد للغاية مع بكين قائم على المصالح التجارية المشتركة. يتمتع أوربان بموقع فريد لتعزيز الحوار بين الولايات المتحدة والصين نظرًا لعلاقاته الجيدة مع كلا الجانبين".
ويرى الخبراء على نطاق واسع أن ترامب يعوّل على أوربان ليكون عاملًا مزعزعًا للاستقرار، يُثير الفتنة داخل الاتحاد الأوروبي ويخدم مصالح واشنطن. وبالتالي، فإن دعم ترامب لأوربان يمنحه تأثيرًا إضافيًا في السياسة الأوروبية.
ومع ذلك، يشير تروخاتشوف إلى أن دعم ترامب سيكون له تأثير محدود في نتائج انتخابات أوربان في أبريل، فقال: "المجريون يعملون في شركات ألمانية ونمساوية وفرنسية وهولندية وسويدية، ويعتمدون عليها ماليًا، وليس على الشركات الأمريكية. لذلك، في رأيي، موقف دول الاتحاد الأوروبي أكثر أهمية هنا. وهي تبذل قصارى جهدها لضمان فوز المعارضة في الانتخابات المجرية في أبريل".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


