إيلاف - 3/26/2026 4:33:41 PM - GMT (+3 )
إيلاف من الرياض: في كشفٍ تفصيلي هو الأخطر منذ اندلاع المواجهات في 28 فبراير الماضي، استعرضت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تقريراً شاملاً يوثق طبيعة "التحول النوعي" في التهديد الإيراني، الذي انتقل من استهداف "الأذرع" إلى عدوان مباشر وشامل طال الدول الست الأعضاء والأردن.
التقرير الذي وصف الهجوم بـ "الغدر الممنهج"، كشف أن حصيلة الاعتداءات بلغت أكثر من 5000 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة، استهدفت الأعيان المدنية والبنية التحتية، وشكلت صواريخ إيران الموجهة لدول المجلس 85% من إجمالي ما أطلقته طهران في هذه الحرب.
وأوضح البيان أن دول المجلس، رغم امتلاكها حق الدفاع الشرعي بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، آثرت "أقصى درجات ضبط النفس" لتجنب توسيع رقعة الصراع، مؤكدة أنها أبلغت طهران رسمياً بأنها ليست طرفاً في الضربات الأميركية الإسرائيلية ولن تسمح باستخدام أراضيها منطلقاً للعمليات.
وشدد المجلس على أن إيران ردت على "حسن النية الخليجي" والوساطات التي قادتها السعودية وعُمان وقطر باستهداف مباشر لمنشآت الطاقة الحيوية، من مصفاة رأس تنورة في السعودية إلى مدينة رأس لفان في قطر، وصولاً إلى منشآت حبشان والرويس في الإمارات وميناء الأحمدي في الكويت، ومينائي صلالة والدقم في عُمان، ومصفاة التكرير في البحرين.
وعلى الصعيد الدولي، حذر مجلس التعاون من أن إغلاق إيران لـ "مضيق هرمز" وفرض رسوم عبور غير قانونية يمثل اعتداءً سافراً على "رئة العالم الاقتصادية"، حيث يسيطر المجلس على 33% من احتياطيات النفط العالمية.
ودعا البيان المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم وموحد يطالب إيران بالتوقف الفوري وغير المشروط عن العبث بأمن الملاحة وسلاسل الإمداد، مؤكداً أن أي ترتيبات إقليمية لمستقبل المنطقة بعد الأزمة لن تُقبل دون مشاركة دول المجلس كطرف أصيل يضمن عدم تكرار هذا العدوان.
إقرأ المزيد


