لهذا شطبت إسرائيل عراقجي وقاليباف من قائمة الاغتيال!
إيلاف -

إيلاف من لندن: تستمر المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر باكستان، لكن من غير الواضح ما إذا كان هناك تقدم ملموس.

أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، اليوم الخميس، أن بلاده تدعم المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران. وقال إن تركيا ومصر، إلى جانب باكستان، تدعمان الجهود الدبلوماسية.

وفي وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة مستمر، لكنه لا يُعتبر مفاوضات.

ولا يزال من غير الواضح مدى التقدم المحرز، إن وُجد، في ظل استمرار القتال في الشرق الأوسط.

قاليباف وعراقجي

وعلى صلة، قال مسؤول باكستاني، اليوم الخميس، إن إسرائيل أزالت اسمي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، من قائمة الاستهداف الخاصة بها، بعد أن طلبت باكستان من واشنطن عدم استهدافهما.

وأضاف المسؤول: "كان لدى الإسرائيليين.. إحداثياتهما وكانوا يريدون تصفيتهما، وقلنا للولايات المتحدة إنه إذا جرى القضاء عليهما أيضاً فلن يبقى أحد آخر يمكن التحدث إليه، ولذلك طلبت الولايات المتحدة من الإسرائيليين التراجع".

وسيط موثوق

يشار إلى أن باكستان على اتصال مباشر مع كل من واشنطن وطهران، إذ تُوصف بأنها أقل جيران إيران عدائية، وتحظى بثقة واشنطن، مما يجعلها وسيطًا موثوقًا.

وتستضيف سفارة باكستان في واشنطن، على وجه الخصوص، البعثة الدبلوماسية الفعلية لطهران منذ الثورة الإسلامية عام ١٩٧٩.

كما تضم ​​باكستان ثاني أكبر جالية شيعية في العالم بعد إيران.

ولباكستان دوافعها الخاصة للضغط من أجل إنهاء الحرب: فهي تعاني من انقطاع إمدادات الوقود وسط صراعها مع حركة طالبان الأفغانية.



إقرأ المزيد