روسيا اليوم - 3/27/2026 1:23:56 AM - GMT (+3 )
وتقول المصادر أن صعوبة تقدير موعد لانتهاء الحرب يأتي في ظل صعوبة "قراءة" مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يواصل إطلاق مواقف متقلبة بين التهديد والدعوة إلى التفاوض.
وبحسب التقديرات، فإن المشهد يتجه نظريا نحو مرحلة حاسمة، لكن دون مؤشرات فعلية على قرب اتفاق، إذ لم تسجل أي اختراقات في المفاوضات الجارية مع إيران، كما لم يحدد حتى الآن موعد لقاء رسمي، رغم حديث سابق عن إمكانية عقده في باكستان.
وكان ترامب قد منح طهران مهلة قصيرة لمدة 5 أيام، ملوحا بضربات قاسية، بينها استهداف منشآت الطاقة في حال عدم فتح مضيق هرمز. إلا أنه عاد لاحقا ليتحدث عن مفاوضات "مهمة للغاية"، وان هناك مهلة جديدة حتى 6 أبريل المقبل.
هذا التذبذب، الذي يجمع بين التهديد والتليين، يثير ارتباكا في تل أبيب، التي كانت ترجح نهاية قريبة للعمليات، قبل أن تتراجع هذه التقديرات مع استمرار الغموض الأمريكي.
لكن ترامب، رغم حديثه عن تقدم في المحادثات، لم يستبعد فشلها، ولوح بخيارات تصعيدية إضافية، بينها السيطرة على النفط الإيراني، ما يعكس استمرار سياسته دون مسار واضح.
تعكس هذه التطورات حالة سيولة غير مسبوقة في مسار الحرب، حيث تتقاطع حسابات الميدان مع ضبابية القرار السياسي، في وقت تخشى فيه إسرائيل من مفاجآت اللحظة الأخيرة، سواء عبر تصعيد إقليمي أوسع أو انهيار مفاجئ للمفاوضات.
المصدر: يديعوت أحرنوت
صرح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بأن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران قائمة عمل من 15 بندا لتكون أساسا لمفاوضات تنهي الصراع الحالي.
إقرأ المزيد


