روسيا اليوم - 3/31/2026 7:37:34 AM - GMT (+3 )
ما زالت العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران مستمرة منذ شهر كامل. أسفرت الضربات عن مقتل القيادة العليا للجمهورية الإسلامية وإلحاق أضرار جسيمة ببنيتها التحتية العسكرية. ولكن هدف استسلام طهران لم يتحقق.
وفي الصدد، يقول الخبير العسكري يوري ليامين: "يبدو أن الولايات المتحدة لم تكن لديها خطة بديلة جاهزة في حال فشل السيناريو الرئيس. بدت الإجراءات اللاحقة- محاولات تشديد القصف، والتهديدات ضد شبكة الطاقة الإيرانية- أشبه ببحث محموم عن ورقة ضغط جديدة. إلا أن التهديدات لم تُجدِ نفعًا: فقد أدى تحذير إيران من إمكانية استهدافها منشآت الطاقة التابعة لحلفاء الولايات المتحدة الإقليميين إلى تغيير في خطاب الإنذار النهائي".
ووفقًا لليامين، كانت استراتيجية إيران ثابتة منذ البداية: جرّ الولايات المتحدة وإسرائيل إلى قتال مديد، ومقاومة الضربات، وإلحاق أقصى قدر من الضرر الانتقامي، والتفاوض في نهاية المطاف على شروط مقبولة.
في الوقت نفسه، لا توجد أي مؤشرات واضحة على وجود خلاف داخل القيادة الإيرانية بشأن التصعيد أو الانسحاب الدبلوماسي. فعلى الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدها نظام الدفاع الجوي الإيراني في البداية، إلا أن تكتيك الكمائن كان الخيار الأمثل منذ البداية".
"أما بالنسبة للبحرية، فقد أدركت إيران منذ البداية استحالة المواجهة المباشرة مع البحرية الأمريكية. لذا، في حال نشوب حرب كبرى، لن يكون التركيز على السفن الكبيرة (التي لن تصمد في مثل هذا الصراع)، بل على عدد كبير من الزوارق الصغيرة القادرة على العمل حتى في ظل تفوق العدو الكامل. ولا تزال هذه الزوارق تعمل بنشاط في مضيق هرمز، كما تؤكد صور الأقمار الصناعية".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


