روسيا اليوم - 4/9/2026 6:37:26 AM - GMT (+3 )
بعد استهداف محطة بوشهر للطاقة النووية للمرة الرابعة منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حذر المدير العام لهيئة إدارة الطاقة النووية، رفائيل غروسي، من خطر وقوع "حادث إشعاعي خطير".
وفي الصدد، قال محرر موقع AtomInfo.ru المتخصص بالطاقة النووية ألكسندر أوفاروف:
"لم تكن واردة في السابق سيناريوهات استهداف محطات الطاقة النووية، بشكل متعمد ومتكرر. كانت الهجمات على محطات الطاقة النووية تُعد من المحرمات المطلقة.
أثناء بناء محطة الطاقة النووية، أُخذت في الاعتبار بعض حالات الطوارئ، ولكنها إما كوارث طبيعية شائعة في موقع المحطة (كالزلازل والفيضانات والأعاصير، إلخ) أو أضرار بشرية. في حالة الأضرار البشرية، كان يُنظر عمومًا إلى خيارين: التخريب الداخلي والتأثيرات الخارجية، مثل تحطم طائرة على المنشأة. إذا تحطمت طائرة على محطة طاقة نووية، يجب أن تبقى المحطة قائمة وتوفر الحماية للسكان والبيئة".
ما الفرق بين هذا السيناريو والقصف؟
ثمة فارق جوهري. قد تتحطم طائرة مرة واحدة، بينما يمكن للصواريخ أن تصيب النقطة نفسها عدة مرات. هذا هو خطر القصف الموجه للمحطة. فقد يُلحق أضرارًا بالغة بالوعاء الخرساني الذي يضم المفاعل النووي والوقود المستهلك، ما قد يؤدي إلى تسرب مواد مشعة إلى البيئة المحيطة.
وما هي منطقة التأثير المحتملة؟
عمومًا، يُعد (نصف قطر) منطقة الحظر حوالي 30 كيلومترًا. هذا ما حدث مع محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية. لكن من الصعب التنبؤ بالعواقب؛ فنحن لا نعلم حالة الرياح، لذا قد تكون المنطقة أوسع من ذلك.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


