روسيا اليوم - 4/12/2026 7:08:05 AM - GMT (+3 )
لا شك في أن الحرب الدائرة تؤثر في وضع تركيا. فقد ألحقت الحرب الإيرانية وما رافقها من ارتفاع في أسعار الطاقة ضررًا بالغًا بالاقتصاد التركي.
سياسيًا، لم تعد الولايات المتحدة تحظى بمكانة الضامن لأمن حلفائها في الشرق الأوسط، وينطبق هذا الأمر تمامًا على تركيا. في ظل هذه الظروف، تسعى أنقرة إلى إيجاد تحالفات إقليمية جديدة. وقد عقد وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان اجتماعًا في 21 مارس/آذار على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في الرياض.
ويرى خبراء أتراك أن القوى الإقليمية السنية الأربع تمتلك الإمكانيات اللازمة لتشكيل تحالف عسكري.
ومن جهة أخرى، تجري القيادة التركية حوارًا مستمرًا مع موسكو بشأن التوصل إلى حل سلمي للصراع الإيراني.
إن موقف تركيا من الأزمة الإيرانية مفهوم، فتجميد المواجهة لن يكون حلاً مستدامًا على المدى البعيد. من الواضح أن القيادة التركية مستاءة من العدوان الأمريكي، لكنها لا تستطيع قطع العلاقات مع واشنطن، فهي تأمل في استمرار التعاون العسكري التقني ضمن حلف الناتو وتخشى العقوبات الأمريكية. مع ذلك، يغدو ثمن العدوان على جارتها غير مقبول على نحو متزايد. في الوقت نفسه، يُشجع الوضع السياسي الراهن في المنطقة على التقارب التركي الروسي.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


