سموتريتش: لن يفكك حزبَ الله أحد نيابة عنا واتفاق السلام مع لبنان سيمنحنا الشرعية
روسيا اليوم -

وقال سموتريتش تزامنا مع انطلاق المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن الثلاثاء: "لن يقوم أحد بتفكيك حزب الله نيابةً عنا.. لكن اتفاق السلام مع لبنان سيمنحنا الشرعية".

يُعد سموتريتش من أبرز وجوه اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، وسبق أن طرح مواقف أكثر حدة تجاه لبنان. ففي منتصف مارس الماضي، دعا سموتريتش إلى احتلال "منطقة أمنية" داخل الأراضي اللبنانية تمتد حتى نهر الليطاني، أي بعمق حوالي 30 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية، زاعما أن "أي حل لا يشمل سيطرة إسرائيلية كاملة على المنطقة الواقعة بين الحدود ونهر الليطاني هو وهم".

وقبل ذلك بأيام، شن سموتريتش هجوما حادا على المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أن أعرب الأخير عن "قلقه العميق" إزاء التطورات في الأراضي الفلسطينية وطالب بوقف الهجمات على جنوب لبنان.

وانطلقت الثلاثاء في واشنطن أول محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين إسرائيل ولبنان منذ عام 1993، بوساطة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وبمشاركة السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يخئيل ليتر ونظيرته اللبنانية ندى حمادة معوض. ووصف روبيو المحادثات بأنها "فرصة تاريخية"، معربا عن أمله في وضع "إطار يمكن من خلاله تطوير سلام دائم".

وتسعى إسرائيل من خلال المفاوضات إلى نزع سلاح حزب الله بالكامل وتحقيق "سلام دائم" مع لبنان، بينما يطالب الجانب اللبناني بوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب.

ويرى مسؤولون إسرائيليون أن الحكومة اللبنانية لديها مصلحة في التحرك ضد حزب الله لتجنب شن إسرائيل هجمات بنفسها، لكن التوقعات بتحقيق اختراق فوري تبقى منخفضة نظرًا لعدم سيطرة الحكومة اللبنانية على قرار حزب الله الذي يرفض هذه المحادثات أصلا.

يذكر أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر صرح بأن بلاده تسعى إلى "السلام والتطبيع" مع لبنان، لكنه أصر على أن "المشكلة هي حزب الله" الذي يحتاج إلى معالجة للانتقال إلى "مرحلة مختلفة".

ويصر الجيش الإسرائيلي على البقاء في المنطقة العازلة التي أنشأها بعمق 8 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدا أن هذه المسألة لن تُبحث إلا في اتفاقية مستقبلية بعد نزع سلاح حزب الله.

تأتي هذه التطورات بينما يستعد الجيش الإسرائيلي لاستئناف محتمل للحرب ضد إيران في حال فشل المسار الدبلوماسي، مع تأكيد تل أبيب أن "الضربة القادمة ستكون قاسية وشاملة"، فيما يواصل حزب الله عملياته ضد إسرائيل رغم المحادثات، حيث أعلن عن إطلاق "رمايات صاروخية متزامنة" على 13 بلدة في شمال إسرائيل بالتزامن مع انطلاق المفاوضات.

المصدر: RT

إقرأ المزيد


إقرأ المزيد