إصابتها بصاروخ أشبه بمعجزة: كيف تعمل المناطيد والبالونات العسكرية؟
روسيا اليوم -

في بداية العملية العسكرية الخاصة، دارت نقاشات متكررة حول مسائل الاتصالات في الجيش الروسي.

حول ذلك، قال مستشار المدير العام لمركز أوشكوينيك العلمي والإنتاجي، يفغيني ماندلشتام:

انبثقت فكرة المناطيد، أو ما يُعرف بالبالونات الستراتوسفيرية. فهذه المناطيد تعمل كمحطات تقوية للاتصالات، تربط بين الأقمار الصناعية للملاحة والاتصالات في المدار والسماء المنخفضة، حيث تحلق الطائرات المسيّرة وتتنقل المركبات المسيّرة وتعمل على البر وفي البحر.

من بين التطويرات التي تم اختبارها وتُستخدم حاليًا على الجبهة، منطاد باراج-1. وهو ليس الوحيد.

على ارتفاع كيلومتر واحد، يبث المنطاد الاتصالات وخدمة الإنترنت لمئات الكيلومترات. يطير بسرعة ويمكنه الوصول إلى الموقع المطلوب، بل يمكن نفخه ونشره حيثما دعت الحاجة.

ماذا يحدث إذا جرفته الرياح إلى أراضي دولة أخرى؟

لكل وسيلة حرب حل، لكن السؤال هو التكلفة. تحلق المناطيد على ارتفاعات تتراوح بين 20 و30 كيلومترًا، أي أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات من الطائرات المدنية. لا يمكن إسقاطها بالرصاص. ولإصابتها، نحتاج إلى نظام دفاع جوي قوي للغاية مصمم لمواجهة الصواريخ الباليستية أو القاذفات الاستراتيجية. لكن هذه الصواريخ ليست مرتفعة الثمن فحسب، بل باهظة التكلفة بشكل لا يُصدق. على سبيل المثال، يبلغ سعر صاروخ باتريوت 4 ملايين دولار! وهو سعر لا يُقارن بتكلفة المنطاد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب



إقرأ المزيد