المعارضة التركية تدعو إلى طرد السفير الأمريكي
روسيا اليوم -

 وتصدر هذه الموجة رئيس حزب السعادة، محمود أريكان، الذي طالب مجدداً بإعلان الدبلوماسي الأمريكي "شخصاً غير مرغوب فيه" (Persona Non Grata).

ونقلت صحيفة "أيدينيك" (Aydınlık)، لسان حال التيار الأوراسي المعارض، عن أريكان تأكيده أن ملاحظات باراك تتسم بعدم القبول على الصعيدين الداخلي والإقليمي، مشدداً على أن السياسة الخارجية لتركيا ليست ساحة للتدخلات الأجنبية.

وقال أريكان في بيان عبر منصات التواصل: "نكرر مطالبنا بإعلان باراك شخصاً غير مرغوب فيه، فسيادتنا وقراراتنا ليست خاضعة للمساومة".

وردّ أريكان بحدة على مقولة باراك بأن "المنطقة لا تحترم إلا القوة"، واصفاً هذا الطرح بأنه "فهم قاصر للتاريخ".

وأضاف: "إن القوى الإمبريالية التي اعتمدت على البطش انتهت إلى الهزيمة في هذه الديار. فما يبقى خالداً ليس القوة الغاشمة، بل قيم العدالة والحق والضمير الإنساني".

كما شدد على أن الأراضي التركية، التي سطرت ملاحم مقاومة ضد الهيمنة، "لن تسمح لأحد بشرعنة الاحتلال أو تطبيع المشاريع الصهيونية".

وعلى الصعيد الداخلي، وجّه أريكان نداءً مباشراً للحكومة التركية، متسائلاً: "ماذا ينتظر صناع القرار؟ وماذا يجب أن يفعل باراك أكثر من ذلك ليُعلن شخصاً غير مرغوب فيه؟".

وسخر من شعارات أنقرة حول قيادة "تحالف الإنسانية"، داعياً إياها إلى ترجمة هذه الادعاءات إلى إجراءات دبلوماسية ملموسة تجاه ما وصفه بالتصريحات الأمريكية الاستفزازية.

يذكر أن باراك أكد أيضاً خلال المنتدى استحالة القضاء عسكرياً على كيانات مثل "حزب الله"، مرجحاً أن الحلول المستدامة تكمن في التنمية والنمو الاقتصادي.

وكانت أنقرة قد استاءت سابقاً من توصيف باراك للتوترات التركية الإسرائيلية بأنها مجرد "خطابات سياسية"، ودعوته لتبني نهج تعاوني في مجالي الطاقة والأمن، وهو ما اعتبرته السلطات التركية تدخلاً غير مقبول في شؤونها وسياساتها الإقليمية.

ويشير خبراء أتراك إلى أن باراك يتعرض لانتقادات متكررة بسبب أسلوبه المباشر وتقييماته القاسية، التي غالباً ما تنحرف عن الأعراف الدبلوماسية التقليدية، مما يزيد من حدة الجدل الدائر حول دوره في العاصمة التركية.

المصدر: نوفوستي

إقرأ المزيد
تركيا.. مطالبات باستدعاء السفير الأمريكي

شن مؤسس حزب "الرفاه من جديد" التركي فاتح أربكان، هجوما على سفير واشنطن لدى أنقرة توم باراك، عقب كلمته بمنتدى أنطاليا، مطالبا الخارجية باستدعائه وتقديم مذكرة احتجاج ضد تصريحاته.



إقرأ المزيد