روسيا اليوم - 4/22/2026 9:43:55 AM - GMT (+3 )
أظهر استطلاع لشركة "كي بي إم جي" أن ارتفاع تكاليف الطاقة وتعقيد البيروقراطية وضعف التحول الرقمي عوامل تقلل جاذبية ألمانيا كموقع للأعمال للشركات الأجنبية.وبحسب نتائج الدراسة التي استندت إلى آراء 400 شركة تابعة لمؤسسات دولية تنشط في ألمانيا فقد تراجعت جاذبية موقع البلاد إلى أدنى مستوى منذ انطلاق هذا الاستطلاع عام 2017.
وبين نحو 43% من المشاركين أن ألمانيا تعد الأسوأ داخل الاتحاد الأوروبي من حيث تكاليف الطاقة. كما صنف أكثر من ثلثي الشركات البلاد ضمن أضعف خمس دول أوروبية في مجال البنية التحتية الرقمية، في حين وضعها قرابة الثلث في المرتبة الأخيرة.
وسجلت ألمانيا أداء متدنيا أيضا في مؤشرات توافر العمالة الماهرة، ومستويات الضرائب، ورقمنة الإدارة العامة، ما يعكس تحديات هيكلية متزايدة.
وبما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أشار الاستطلاع إلى تدهور ملحوظ في ظروف الأعمال، إذ وصف أكثر من نصف الشركات المشاركة بيئة العمل الحالية بأنها سيئة أو سيئة جدا، مقارنة بنحو شركة واحدة من كل خمس شركات فقط في استطلاع مماثل أُجري عام 2023.
هذا التراجع انعكس بدوره على توجهات الاستثمار، حيث ارتفعت نسبة الشركات التي قلصت استثماراتها في ألمانيا إلى 23% خلال الفترة بين عامي 2023 و2025، في مؤشر على تنامي الحذر بين المستثمرين.
ورغم هذه المؤشرات السلبية، أبرزت الدراسة بعض نقاط القوة، إذ صنف نحو ثلثي المشاركين ألمانيا ضمن أفضل خمس دول في الاتحاد الأوروبي من حيث الأمن العام والاستقرار السياسي، فضلا عن استمرارها كسوق كبيرة ومحورية للمبيعات.
المصدر: د ب أ
إقرأ المزيد


