روسيا اليوم - 4/27/2026 3:48:20 AM - GMT (+3 )
وذكرت قناة "WYMT" أن ماري هول (44 عاما) مُنحت الحق في وصاية أطفال شقيقتها الثلاثة بعد وفاتها في حادث سيارة مأساوي عام 2018، ودخول والد الأطفال السجن بتهمة القتل الخطأ.
وانتقلت هول إلى مقاطعة بايك في كنتاكي مع الأطفال الثلاثة بعد بدء علاقة مع جيروم نورمان (44 عاماً)، وسرعان ما بدأ معلمو الأطفال ومدير المدرسة في ملاحظة علامات مقلقة للإساءة، بما في ذلك كدمات غامضة وأنماط جوع لدى واحد على الأقل من الأطفال.
وجاء في ادعاء المدعين العامين أمام المحكمة أن السلطات تم تنبيهها لأول مرة بعد أن ساءت الأمور في عام 2025، عندما عاد أحد الأطفال إلى المدرسة بعد عطلة ممتدة بسبب عاصفة شتوية، وهو يعاني من سوء التغذية وكدمات وسن مكسور.
وحدد تحقيق فوري أجرته شرطة ولاية كنتاكي أن الأطفال كانوا يعيشون في وضع يشبه التعذيب، في غرفة كانت مغلقة من الخارج مع نوافذ مسدودة بالألواح الخشبية.
ووفقاً لـ أمبر هانت، الوصية المعينة، يبدو أن طفلا واحدا عانى من أسوأ أنواع الإساءة، واضطر بشكل مروع إلى "امتصاص العزل الموجود في الجدران في محاولة للحصول على الماء".
وأوضح المسؤولون أن الزوجين – اللذين أجبرا الأطفال على القيام بأعمال شاقة وعاقباهم بعدة طرق، بما في ذلك منع الطعام عنهم – لم يفعلا ذلك بسبب نقص الموارد.
وقال بيل سلون، مدعي عام مقاطعة بايك، إن الأطفال عُلّموا إخفاء الحقيقة عن الآخرين، وإن الطفل الذي تحمل العبء الأكبر من الإساءة لم يُسمح له بالذهاب في رحلات مدرسية أو تناول الكعك أو البيتزا مع زملائه.
ووفقا لأحد المدافعين عن حقوق الأطفال، فإنه وبسبب المحفزات (التروما) والحالات النفسية الناتجة عن الإساءة الوحشية المستمرة، لا يمكن للأسف وضع الأطفال الثلاثة في منزل واحد معا.
وقدم الزوجان "المريضان" طلبا لتسوية قضائية (Blind plea deal) بعد أن قال المحامون إن تفاصيل القضية ستكون عاطفية للغاية لدرجة تمنع هيئة المحلفين من التغاضي عنها. لكنهما طلبا من القاضي الرأفة في الحكم.
وأفاد المصدر الإخباري بأنه حُكم على كل من هول ونورمان بالحد الأقصى مما تم الاتفاق عليه – 20 عاما لكل منهما عن تهمة واحدة تتعلق بإساءة معاملة الأطفال جنائيا من الدرجة الأولى، و5 سنوات عن كل تهمة من الدرجة الثانية، لتنفذ الأحكام بشكل متزامن لمدة إجمالية تبلغ 20 عاما.
وصرح سلون بالقول: "قوانيننا لا تسمح بالعقوبة القاسية وغير العادية، حتى بالنسبة للسجناء. لذا، لن يتعرضوا أبداً لنوع العقاب الذي أخضعوا له هؤلاء الأطفال".
وأشاد سلون بموظفي المدرسة لتحدثهم، قائلاً إن النتيجة كانت ستكون أكثر تفطيرا للقلب بكثير لو لم يقوموا بتنبيه السلطات.
المصدر: "نيويورك بوست"
إقرأ المزيد


