العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران يفتح فصلًا جديدًا في النظرية العسكرية
روسيا اليوم -

في وقت سابق من هذا الأسبوع، نشرت شركة بالانتير(لتحليل المعلومات) وثيقة وصفتها وسائل الإعلام الرئيسية بالـ "بيان". وإلى جانب تحليل الوضع السياسي العالمي، يقدم البيان توقعات حول "مستقبل الحرب"، أو كيفية إدارة العمليات العسكرية في السنوات القليلة المقبلة.

تشارك بالانتير بشكل كامل في الحرب ضد إيران، حيث تُساهم في تخطيط العمليات وتنفيذها، وهو ما يُؤكده البيت الأبيض. ومع ذلك، يُقرّ العديد من الخبراء العسكريين حول العالم بتغير طبيعة الحرب وعدم استعداد الولايات المتحدة للحقائق الجديدة.

تُشير بالانتير إلى أن الأسلحة المستقبلية ستُصنع باستخدام الذكاء الاصطناعي: "السؤال ليس ما إذا كان سيتم بناء أسلحة تعمل بالذكاء الاصطناعي، بل من سيبنيها ولأي غرض"، كما جاء في الوثيقة. ويتضمن ذلك بناء جيش شبكي.

وفي هذا السيناريو، يُنسق الذكاء الاصطناعي أعمال الوحدات القتالية، التي تقود كل منها، بفضل وصولها المستقل إلى المعلومات، ذاتها. هدف هذه الحرب ليس الاستيلاء على الأراضي، بل تدمير بنية سلطة العدو وإلحاق أشد الضرر باقتصاده. وهذا تحديدًا ما تسعى واشنطن وتل أبيب إليه.

في الوقت نفسه، يؤكد الخبراء أن الحروب المستقبلية توسّع أيضًا فرص القوى الإقليمية، التي ستتمكن، حتى من دون أسلحة نووية، من إلحاق أضرار جسيمة بخصوم أكبر حجمًا وأكثر تطورًا اقتصاديًا، مع الحفاظ على استقرارها. وهذا تحديدًا ما تفعله إيران الآن، فهي، بحسب جميع المؤشرات، تحقق نجاحًا باهرًا في ذلك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب



إقرأ المزيد